إغلاق
القائمة الرئيسية
إضافة مربع
معاينة
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
3.7492
اليورو
4.6506
الريال السعودي
0.9998
الجنيه الاسترليني
5.2531
الدينار الكويتي
12.5391
الدرهم الاماراتي
1.0209
الجنيه المصري
0.2130
الدينار العراقي
0.0032
الدينار البحريني
9.9527
الريال القطري
1.0301
الدينار الليبي
2.8343
الريال العماني
9.7432
الدينار الاردني
5.2992
الدينار الجزائري
0.0331
الدرهم المغربي
0.4097
الليرة السورية
0.0073
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
162.5940
جرام الذهب عيار 18
118.6340
جرام الذهب عيار 14
92.6322
اونصة الذهب
5,057.2500
الليرة الذهب
1,059.5800
جرام الفضة
2.0130
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
-8°
موقع ادويت
الملابس و الاحذية و الاكسسوارات
الملابس
الاثاث المنزلي و المكتبي
اثاث الصالات
اثاث الملاعب
اثاث الفيلات
منتجات اخرى
أسعار العملات
المبيع
الشراء
الدولار الامريكي
3.7492
اليورو
4.6506
الريال السعودي
0.9998
الجنيه الاسترليني
5.2531
الدينار الكويتي
12.5391
الدرهم الاماراتي
1.0209
الجنيه المصري
0.2130
الدينار العراقي
0.0032
الدينار البحريني
9.9527
الريال القطري
1.0301
الدينار الليبي
2.8343
الريال العماني
9.7432
الدينار الاردني
5.2992
الدينار الجزائري
0.0331
الدرهم المغربي
0.4097
الليرة السورية
0.0073
الدولار الامريكي
3.7462
اليورو
4.6485
الريال السعودي
0.9989
الجنيه الاسترليني
5.2498
الدينار الكويتي
12.4458
الدرهم الاماراتي
1.0200
الجنيه المصري
0.2121
الدينار العراقي
0.0032
الدينار البحريني
9.9395
الريال القطري
1.0289
الدينار الليبي
2.8171
الريال العماني
9.7304
الدينار الاردني
5.2838
الدينار الجزائري
0.0325
الدرهم المغربي
0.4090
الليرة السورية
0.0073
TRY
USD
EUR
سعر الذهب اليوم
المبيع
الشراء
جرام الذهب
162.5940
جرام الذهب عيار 18
118.6340
جرام الذهب عيار 14
92.6322
اونصة الذهب
5,057.2500
الليرة الذهب
1,059.5800
جرام الفضة
2.0130
جرام الذهب
162.4410
جرام الذهب عيار 18
118.5480
جرام الذهب عيار 14
92.5645
اونصة الذهب
5,056.5400
الليرة الذهب
1,039.3200
جرام الفضة
2.0094


مصر.. جدل حول تغيير اسم شارع السلطان العثماني " سليم الأول " في القاهرة
تاريخ النشر : 10/02/2018
القسم : سياسة
عدد التعليقات : 0
المشاهدات : 491
الاعجابات : 0

قرر محافظ القاهرة عاطف عبد الحميد، تغيير اسم شارع "سليم الأول" في حي الزيتون، بعد وصف أكاديمي مصري السلطان العثماني البارز بـ"أول مستعمر للبلاد"، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا.

 

وقال الإعلام المصري إن القرار جاء بناء على ما تقدم به أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان محمد صبري الدالي، بحسب شبكة الجزيرة القطرية.

 

وأكد الدالي أنه "لا يصح إطلاق اسم أول مستعمر للبلاد أفقدها استقلالها وحوّلها لمجرد ولاية من ولايات الدولة العثمانية على شارع بمصر".

 

ويسجل المؤرخون للسلطان العثماني سليم الأول أنه استطاع القضاء على تلال القمامة في العاصمة المصرية القاهرة بعد أيام قليلة من دخوله مصر فاتحا قبل خمسة قرون.

 

دخل سليم الأول القاهرة يوم 23 يناير/كانون الثاني 1517 في موكب حافل محاطًا بجنوده حاملين الرايات الحمر - شعار الدولة العثمانية - لكنه راعه مشهد تلال القمامة المنتشرة في الطرقات، إذ كانت مصر تعاني صراع المماليك، الذي ألقى بظلاله على البلاد والعباد، فتدهور الوضع وكان لا بد من تغييره.

 

وأمام هول المشهد وكآبته، أمر سليم الأول بأن تستخدم تلك القمامة وقودا للحمامات العامة، وأن يضع باعة الفول والحمص والعدس قدورهم في مستوقدات الحمامات مجانا، فرخصت أجرة الحمامات وكذلك قوت القوم عقب تطبيق ما أمر به السلطان الذي عفّ عن "حديث الإنجازات".

 

وقالت "الجزيرة" إنه بعد مرور 500 سنة على دخوله مصر، اكتشفت السلطات المصرية أن سليم كان غازيا قاتلا لا يستحق أن يحمل أحد شوارع القاهرة اسمه، مقارنة بأجانب آخرين مثل طومان باي المملوكي أو شامبليون الفرنسي، أو مصدق الإيراني، أو سيمون بوليفار الكولومبي، أو البارون البلجيكي، أو سانت فاتيما.. وغيرهم الكثير في أحياء وشوارع القاهرة وكبريات المدن المصرية.

 

واكبت القرار تحذيرات مصر لتركيا من المساس بحقوقها الاقتصادية في منطقة شرق البحر المتوسط بموجب اتفاقية أبرمتها مع قبرص لترسيم الحدود البحرية عام 2013 تسمح بالتنقيب عن الغاز في المنطقة.

 

كما تزامن مع "اللقاء الرومانسي" بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في أحد مطاعم العاصمة الإماراتية حيث تجمع الاثنين عداوة لتركيا التي يتعاملان معها باعتبارها وريثة الدولة العثمانية، بحسب الجزيرة.

 

ويحسب للإمارات أنها كانت صاحبة السبق في إثارة هذا النوع من أشكال استثارة أنقرة بالنبش العشوائي الانتقائي لتشويه حقائق التاريخ، إذ سبق لوزير خارجيتها عبد الله بن زايد إعادة نشر تغريدة في موقع تويتر تتهم الوالي العثماني على المدينة المنورة فخر الدين باشا بارتكاب جريمة ضد سكان المدينة وسرقة أموالهم ونقلها إلى الشام وإسطنبول مطلع القرن العشرين.

 

وأثارت التغريدة موجة غضب كبيرة في تركيا، ودفعت الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مخاطبة الوزير الإماراتي دون أن يسميه "حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟".

 

كما قررت بلدية العاصمة التركية أنقرة تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإماراتية إلى شارع فخر الدين باشا، تيمّنا بالقائد العثماني الذي دافع عن المدينة المنورة في وجه القوات البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى.

 

وهاجمت وسائل الإعلام التركية الإمارات، واتهمتها بـ"إساءة الأدب والتجني على التاريخ ومحاولة التأليب بين الشعب العربي والتركي".

 

ويذكّر أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك بجامعة قطر ماهر أبو منشار بأن السلطان العثماني سليم الأول أنقذ مصر من فوضى وظلم المماليك، استجابة لطلب علمائها وشعبها.

 

أما الباحث المصري في التاريخ والحضارة الإٍسلامية محمد إلهامي فينبه إلى أن مفهوم الاحتلال حاليا يخالف تماما مفهوم الاحتلال قبل مئتي سنة، إذ سادت الهوية الإسلامية قبل فكرة الدولة القومية في ذلك التوقيت.

 

كما ينبه أيضا إلى أن علماء مصر في عهد الممالك كانوا على تواصل مع الدولة العثمانية، مشيرا إلى وجود وثائق ومخطوطات لرسائل منهم تطالب الدولة العثمانية بإنقاذهم.

 

ويشدد إلهامي على أن سليم الأول مثله مثل صلاح الدين الأيوبي والحكام العباسيين والأمويين، فجميعهم امتداد للفتح الإسلامي وتعبير عنه، وتغيرهم هو مجرد تغير في النظام السياسي الحاكم.

 

أما فخر الدين باشا -الذي لقبه الإنجليز بنمر الصحراء التركي- فاشتُهِر بدفاعه عن مدينة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام جنبا إلى جنب مع سكانها المحليين طوال سنتين وسبعة أشهر (خلال الفترة بين 1916 و1919) رغم إمكانياته المحدودة في مواجهة البريطانيين إبان الحرب الكونية الأولى.

 

ورغم الأوامر من إسطنبول، والضغط من الإنجليز بشأن مغادرة المدينة المنورة، رفض فخر الدين باشا ترك مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، واستمر في المقاومة حتى اعتُقِل أسير حرب وأُرسِل إلى مالطا لثلاث سنوات.

 

وبفضل جهود حكومة أنقرة جرى إطلاق سراحه عام 1921، ثم تعيينه لاحقا سفيرا لدى أفغانستان.

 

موقع ادويت / سياسة - اسطنبول

 

 

المزيد من اخبار سياسة
التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات
اضف تعليقك
الاسم :
التعليق :
المزيد من اخبار سياسة
المانيا تغير مواقفها تجاه "بي كا كا" الارهابية !! ورئيس الوزراء التركي يعلق ..
14/02/2018
446
0
تركيا ستشتري منظومة ثانية من منظومة الدفاع الصاروخي إس-400
14/02/2018
328
0
تركيا تتعهد بتقديم 5 مليارات دولار لاعادة اعمار العراق
14/02/2018
311
0
وزير الدفاع التركي و نظيره الامريكي يلتقيان في بروكسل
14/02/2018
278
0
اردوغان يجري اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي الملك سلمان
14/02/2018
383
0
أردوغان: أسدل ستار مسرحية " داعش " ولا يحق لأحد التذرع بها بعد الآن
13/02/2018
479
0
عرض المزيد
اخبار متنوعة
اكتشاف اقدم قذائف مدفعية خلال أعمال التنقيب على بقايا الفرقاطة العثمانية أرطغرل
17/02/2018
65
0
ولاية موغلا التركية تصدر الرخام لـ 60 دولة حول العالم
17/02/2018
37
0
بشيكتاش يفقد نقطتين ثمينتين في الدوري التركي
17/02/2018
0
0
السياح الروس في مقدمة السياح الوافدين الى تركيا
17/02/2018
40
0
تركيا تعلن عن اول ثلاثة نماذج اولية لسيارتها المصنعة محليا
17/02/2018
191
0
160 ماركة تركية تعتزم المشاركة في "جلفود 2018" بدبي
17/02/2018
35
0
شركة تركية تزود مركز الفضاء الهندي بتقنية متطورة
17/02/2018
35
0
صندوق النقد الدولي يرفع توقعه لنمو الاقتصادي التركي
17/02/2018
54
0
عرض المزيد
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2018