القائمة الرئيسية
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
4.7093
اليورو
5.5048
الريال السعودي
1.2613
الجنيه الاسترليني
6.2879
الدينار الكويتي
15.6623
الدرهم الاماراتي
1.2879
الجنيه المصري
0.2647
الدينار العراقي
0.0040
الدينار البحريني
12.5301
الريال القطري
1.2995
الدينار الليبي
3.4798
الريال العماني
12.2479
الدينار الاردني
6.6762
الدينار الجزائري
0.0404
الدرهم المغربي
0.4960
الليرة السورية
0.0091
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
197.4820
جرام الذهب عيار 18
144.4500
جرام الذهب عيار 14
112.7900
اونصة الذهب
6,134.2900
الليرة الذهب
1,290.1800
جرام الفضة
2.5071
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
29°
موقع ادويت
nasserhassano
كاتب الموضوع
الأثنين, 05 أيلول 2016, 03:59

قصة ضم دولة المماليك إلى الدولة العثمانية في عهد السلطان سليم الأول

1,697

بعد أن تغلب السلطان سليم الأول على الصفويين في شمال وغربي ايران بدأ السلطان العثماني يستعد للقضاء على دولة المماليك ولقد ساهمت عدة أسباب في توجه العثمانيين لضم الشام ومصر منها:

 

1- موقف المماليك العدائي من الدولة العثمانية حيث قام السلطان قانصوه الغوري (907-922هـ/1501-1516م) سلطان الدولة المملوكية بالوقوف مع بعض الأمراء العثمانيين الفارين من وجه السلطان سليم وكان في مقدمتهم الأمير أحمد أخ السلطان سليم، وأرادت السلطات المملوكية أن تتخذ من وجود هؤلاء الأمراء لديها أداة لإثارة مزيد من المتاعب في وجه السلطان سليم، كما كان الموقف السلبي للدولة المملوكية في وقوفها المعنوي مع الشاه اسماعيل الصفوي فهي لم تلتزم الحيادة التامة بين العثمانيين والصفويين، وهي لم تتخذ موقفاً عدائياً صريحاً من السلطان سليم.

 

 

2- الخلاف على الحدود بين الدولتين في طرسوس في المنطقة الواقعة بين الطرف الجنوبي الشرقي لآسيا الصغرى وبين شمالي الشام. فقد تناثرت في هذه المنطقة إمارات وقبائل تأرجحت في ولائها بين الدولة العثمانية ودولة المماليك. وكان هذا التأرجح مبعث اضطراب في العلاقات بين الدولتين ومصدر نزاع مستمر. وأراد السلطان سليم الأول بادئ ذي بدء أن يحسم مسألة الحدود بالسيطرة التامة على منطقتها وسكانها.

3- تفشي ظلم الدولة المملوكية بين الناس ورغبة أهل الشام وعلماء مصر في التخلص من الدولة المملوكية والإنضمام الى الدولة العثمانية، فقد اجتمع العلماء والقضاة والأعيان والأشراف وأهل الرأي مع الشعب، وتباحثوا في حالهم، ثم قرروا أن يتولى قضاة المذاهب الأربعة والأشراف كتابة عريضة ، نيابة عن الجميع، يخاطبون فيها السلطان العثماني سليم الأول ويقولون أن الشعب السوري ضاق "بالظلم" المملوكي وإن حكام المماليك "يخالفون الشرع الشريف"، وإن السلطان إذا قرر الزحف على السلطنة المملوكية، فإن الشعب سيرحب به، وتعبيراً عن فرحته، سيخرج بجميع فئاته وطوائفه الى عينتاب
-البعيدة عن حلب- ولن يكتفوا بالترحيب به في بلادهم فقط، ويطلبون من سليم الأول أن يرسل لهم رسولاً من عنده، وزيراً ثقة، يقابلهم سراً ويعطيهم عهد الأمان، حتى تطمئن قلوب الناس

ولقد ذكر الدكتور محمد حرب أن هذه الوثيقة موجودة في الأرشيف العثماني في متحف طوب كابي في استانبول، رقم 11634 (26) وبين أن ترجمة الوثيقة من العثمانية الى العربية كما يلي : (يقدم جميع أهل حلب: علماء ووجهاء وأعيان وأشراف وأهالي، بدون استثناء طاعتهم وولاءهم -طواعية- لمولانا السلطان عزنصره -وبإذنهم جميعاً، كتبنا هذه الورقة لترسل الى الحضرة السلطانية العالية. إن جميع أهل حلب، وهم الموالون لكم، يطلبون من حضرة السلطان، عهد الأمان، وإذا تفضلتم بالتصريح فإننا نقبض على الشراكسة، ونسلمهم لكم، أو نطردهم، وجميع أهل حلب مستعدون لمقابلتكم واستقابلكم، بمجرد أن تضع أقدامكم في أرض عينتاب، خلصنّا أيها السلطان من يد الحكم الشركسي، احمنا أيضاً من يد الكفار، قبل حضور التركمان، وليعلم مولانا السلطان، إن الشريعة الاسلامية ، لاتأخذ مجراها هنا، وهي معطلة، إن المماليك إذا اعجبهم أي شيء ليس لهم، يستولون عليه، سواء كان هذا الشيء مالاً أو نساءً أو عيالاً ، فالرحمة لاتأخذهم بأحد، وكل منهم ظالم، وطلبوا منا رجلاً من ثلاثة بيوت، فلم نستجب لطلبهم، فأظهروا لنا العداء، وتحكموا فينا ، (ونريد) قبل أن يذهب التركمان أن يقدم علينا وزيراً من عندكم أيها السلطان صاحب الدولة، مفوض بمنح الأمان لنا ولأهلينا ولعيالنا، أرسلوا لنا رجلاً حائزاً على ثقتكم يأتي سراً ويلتقي بنا ويعطينا عهد الأمان، حتى تطمئن قلوب هؤلاء الفقراء وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين)

أما علماء وفقهاء مصر فقد ذكر عبدالله بن رضوان في كتابه: تاريخ مصر (مخطوط رقم 4971) بمكتبة بايزيد في استانبول ، إن علماء مصر (وهم نفس الشعب المصري وممثلوه) يلتقون سرّاً  بكل سفير عثماني يأتي الى مصر، ويقصون عليه (شكواهم الشريف) و (يستنهضون عدالة السلطان العثماني) لكي يأتي ويأخذ مصر).

لقد كان علماء مصر يراسلون السلطان سليم الأول لكي يقدم الى مصر على رأس جيشه ، ليستولي عليها، ويطرد منها الجراكسة (المماليك)

 

 

4- رأى علماء الدولة العثمانية بأن ضم مصر والشام يفيد الأمة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، فإن الخطر البرتغالي على البحر الأحمر والمناطق المقدسة الاسلامية وكذلك خطر فرسان القديس يوحنا في البحر المتوسط كان على رأس  الأسباب التي دعت السلطان العثماني لأن يتوجه نحو الشرق، فتحالف مع القوات المملوكية لهذا الغرض في البداية، ثم تحمل العبء الكامل في مقاومة هذه الأخطار بعد سقوط الحكم المملوكي().

ونستدل على ذلك بما قاله السلطان سليم الأول العثماني لطومان باي آخر سلاطين المماليك بعد أن هزمه في معركة الريدانية (أنا ما جئت عليكم إلا بفتوى علماء الأعصار والأمصار ، وأنا كنت متوجهاً الى جهاد الرافضة (ويعني الصفويين) والفجار (ويعني بهم البرتغاليين وفرسان القديس يوحنا) ، فلما بغي أميركم الغوري وجاء بالعساكر الى حلب واتفق مع الرافضة واختار أن يمشي الى مملكتي التي هي مورث آبائي وأجدادي، فلما تحققت تركت الرافضة، ومشيت إليه)

 

 

 

وقوع الصدام:

بعد التطورات التي حدثت بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية كان على السلطان المملوكي قانصوه الغوري أن يتخذ أحدى المواقف تجاه الحدث اما:

1- ان يأخذ جانب العثمانيين ضد الصفويين.

2- ان يأخذ جانب الصفويين ضد العثمانيين.

3- ان يقف على الحياد بين الطرفين.

وفضل الغوري ان يقف على الحياد في ظاهره إلا أن المخابرات العثمانية عثرت على خطاب تحالف سري يؤكد العلاقة الخفية بين المماليك والفرس والخطاب محفوظ في أرشيف متحف طوب قابو في إستانبول.

وكان السلطان سليم يريد الكرة على الشيعة الصفوية في بلاد فارس ومع توتر الأحداث رأي السلطان سليم تأمين ظهره وذلك بضم الدولة المملوكية الى أملاكه.

 

وألتقى الجمعان على مشارق حلب في مرج دابق عام 1517م وانتصر العثمانيون وقُتِلَ الغوري سلطان المماليك وأكرم العثمانيون الغوري بعد مماته وأقاموا عليه صلاة الجنازة ودفنوه في مشارف حلب ودخل سليم حلب ثم دمشق ودُعي له في الجوامع وسُكَتْ النقود باسمه سلطان وخليفة() ومن الشام أرسل السلطان سليم الى زعيم المماليك في مصر طومان باي على أن يلتزم بالطاعة للدولة العثمانية وكان رد المماليك السخرية برسول السلطان ثم قتله.

وقرر السلطان سليم الحرب وتحرك نحو مصر وقطع صحراء فلسطين قاصداً مصر ونزلت الأمطار على أماكن سير الحملة مما يسرت على الجيش العثماني قطع الصحراء الناعمة الرمال بعد أن جعلتها الأمطار الغزيرة متماسكة يَسهل اجتيازها.

يروي المؤرخ سلاحثور صاحب مخطوطة فتح نامه ديار العرب -وكان مصاحباً لسليم- أن سليم الأول كان يبكي في مسجد الصخرة بالقدس بكاءً حاراً وصلى صلاة الحاجة داعياً الله أن يفتح عليه مصر

وحقق العثمانيون انتصاراً ساحقاً على المماليك في معركة غزة ثم معركة الريدانية.

 

 

وتعود الأسباب التي أدت الى هزيمة المماليك وانتهاء دولتهم وانتصار العثمانيين وعلو نجمهم الى:

1- التفوق العسكري لدى العثمانيين: فسلاح المدفعية المملوكي كان يعتمد على مدافع ضخمة ثابتة لاتتحرك، في حين كان سلاح المدفعية العثماني يعتمد على مدافع خفيفة يمكن تحركيها في كل الاتجاهات.

2- سلامة الخطط العسكرية العثمانية: فرغم قطع العثمانيين لمسافات طويلة في سرعة اضطروا إليها ومحاربتهم في ارض يسيطر عليها عدوهم ومباغتتهم للمماليك كل ذلك كان مما يدخل في عوامل النصر، ومن سلامة التخطيط أيضاً استدارة القوات العثمانية من خلف مدافع المماليك الثقيلة الحركة -إذا أريد تحريكها- ودخول هذه القوات العثمانية القاهرة عن طريق المقطم مما شل دور المدفعية المملوكية وأحدث بالتالي الاضطراب في صفوف الجيش المملوكي لتدافعهم بلا انتظام خلف العثمانيين.

3- معنويات الجيش العثماني العالية وتربيته الجهادية الرفيعة واقتناعه بأن حربه عادلة بعكس القوات المملوكية التي فقدت تلك الصفات.

4- حرص الدولة العثمانية على الالتزام بالشرع في جميع نواحي حياتها واهتمامها البالغ بالعدل بين رعايا الدولة، بعكس الدولة المملوكية التي انحرفت عن الشريعة الغراء ومارست الظلم على رعاياها

5- قناعة مجموعة قيادية من أمراء المماليك بالإنضمام لجيش السلطان سليم وكانوا مستعدين للتعاون مع الدولة العثمانية وتحمل مسؤولية الحكم تحت إطار الحكم العثماني ومن أمثال هؤلاء: فاير بك الذي اسند إليه سليم الأول حكم مصر، وجان بردي الغزالي الذي تولى حكم دمشق

لقد تلقى المماليك الهزيمة في سنة 1516/ 1517م وهم في شيخوخة دولتهم ومن آخر صفحة من صفحات تاريخهم كقوة اسلامية كبرى سواء في الشرق الأوسط أو في العالم، فقد كانوا فقدوا حيويتهم وقدرتهم على تجديد شبابهم ، فكان أن زالت دولتهم، وذهبت البلاد التي كانت حكمهم للنفوذ العثماني

وقد نقل الدكتور علي حسون عن الجبرتي من كتابة تاريخ عجائب الآثار في التراجم والآخبار في المجلد الأول وصفاً لفترة حكم العثمانيين في مصر إبان عهد سلاطينهم العظماء أقتطف بعضاً منها:

 

 

( ...وعادت مصر الى النيابة كما كانت في صدر الاسلام ولما خلص له (أي السلطان سليم) أمر مصر، عفا عمن بقي من الجراكسة وأبنائهم ولم يتعرض لأوقاف السلاطين المصرية بل قرر مرتبات الأوقاف والخيرات والعلوفات وغلال الحرمين والأنبار ورتب للأيتام والمشايخ والمتقاعدين ومصارف القلاع والمرابطين وأبطل المظالم والمكوث والمغارم ولما توفي تولى ابنه الغازي السلطان سليمان عليه الرحمة والرضوان فأسس القواعد وأتم المقاصد ونظم المماليك وانار الحوالك ورفع منار الدين وأخمد نيران الكافرين.. لم تزل البلاد منتظمة في سلكهم ومنقادة تحت حكمهم .. وكانوا في صدر دولتهم من خير من تقلد أمور الأمة بعد الخلفاء المهديين وأشد من ذبَّ عن الدين وأعظم من جاهد في المشركين فلذلك أتسعت ممالكه بما فتحه الله على أيديهم وأيدي نوابهم .. هذا مع عدم إغفالهم الأمر وحفظ النواحي والثغور وإقامة الشعائر الاسلامية والسنن المحمدية وتعظيم العلماء وأهل الدين وخدمة الحرمين الشريفين)

 

 

 

مسألة انتقال الخلافة:

إن مسألة انتقال الخلافة الى آل عثمان ترتبط بالفتح العثماني لمصر وقد قيل أن آخر الخلفاء العباسيين في القاهرة قد تنازل لسليم عن الخلافة، فالمؤرخ ابن إياس المعاصر لضم العثمانيين لمصر لم يتطرق إليها، كما أن الرسائل التي أرسلها السلطان سليم الى أبنه سليمان لم ترد فيها أية إشارة لتنازل الخليفة عن لقبه للسلطان، كما أن المصادر المعاصرة لاتشير الى مسألة نقل الخلافة الى آل عثمان الذين لاينتسبون الى الرسول.

إن الواقع التاريخي يقول بأن السلطان سليم الأول أطلق على نفسه لقب "خليفة الله في طول الأرض وعرضها" منذ عام 1514م (920هـ) أي قبل فتحه للشام ومصر وإعلان الحجاز خضوعه لآل عثمان.

فالسلطان سليم وأجداده كانوا قد كسبوا مكانة عظيمة تلائم استعمال لقب الخلافة في الوقت الذي كان فيه مركز الخليفة في القاهرة لايعتد به. كما أن فتوح سليم اكسبته قوة ونفوذاً معنوياً ومادياً وخصوصاً بعد دخول الحرمين الشريفين تحت سلطانه وأصبح السلطان العثماني مقصداً للمستضعفين المسلمين الذين يتطلعون الى مساعدته بعد أن هاجم البرتغاليين المواني الاسلامية في آسيا وإفريقيا. ملخص المبحث أن السلطان سليم لم يكن مهتماً بلقب الخلافة، وكذلك سلاطين آل عثمان من بعده وأن الاهتمام بهذا اللقب قد عاد بعد ضعف الدولة العثمانية

 

 

 

المصادر

كتاب العثمانيون في التاريخ والحضارة

كتاب قراءة جديدة في التاريخ العثماني

1,697
اضافة رد جديد
الاسم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى {{ خصوصية المنتدى }}
  • يمكن لأي زائر الحصول على التسجيل والانضمام الى منتدى اصدقاء تركيا .
  • وينقسم التسجيل في المنتدى إلى قسمين {{ اذهب للتفاصيل }}

   [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو  التشهير باشخاص او مؤسسات . " المنتدى للمنفعة العامة " 

 

منتدى اصدقاء تركيا هو منتدى شامل لجميع الفعاليات السياحية والصناعة والتجارية والخدمية في تركيا. 

كما ويهتم في المقالات في جميع المجالات التى تهم الزائرين العرب خاصة.

عرض تقارير مصورة  و الفيديوهات التسويقية حول تركيا  نقاشات وتجارب في كل مايتعلق بتركيا

    التعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

المزيد من المواضيع في التاريخ والحضارة والثقافة التركية
الموضوع \ كاتب الموضوع المشاركة الأخيرة المشاركات المشاهدات
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
21/05/2018
1 20
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
21/05/2018
1 21
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
19/05/2018
1 18
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
19/05/2018
1 58
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
17/05/2018
1 24
عرض المزيد
أقسام مشابهة
المواضيع : 1,400
المشاركات : 1,400
المشاهدات : 439,222
الأحدث : مطار عدنان مندريس في ازمير İzmir Adnan Menderes ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
25/07/2017
المواضيع : 3,406
المشاركات : 3,406
المشاهدات : 386,851
الأحدث : محتاج سياره خط هل يوجد في اسطنبول
بواسطة : Aljuburiyahya
25/04/2018
المواضيع : 420
المشاركات : 420
المشاهدات : 264,916
الأحدث : استفسار
بواسطة : لورا
03/03/2018
المواضيع : 6,740
المشاركات : 6,740
المشاهدات : 3,612,716
المواضيع : 2,231
المشاركات : 2,231
المشاهدات : 804,125
المواضيع : 1,124
المشاركات : 1,124
المشاهدات : 755,306
المواضيع : 3,130
المشاركات : 3,130
المشاهدات : 556,074
الأحدث : اغنية المعرفة – غناء المطرب ايدو تاتليس İdo ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
23/05/2018
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2018