إغلاق
القائمة الرئيسية
إضافة مربع
معاينة
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
3.6733
اليورو
4.3253
الريال السعودي
0.9792
الجنيه الاسترليني
4.8458
الدينار الكويتي
12.1549
الدرهم الاماراتي
1.0002
الجنيه المصري
0.2075
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7375
الريال القطري
1.0088
الدينار الليبي
2.6937
الريال العماني
9.5426
الدينار الاردني
5.1842
الدينار الجزائري
0.0322
الدرهم المغربي
0.3883
الليرة السورية
0.0071
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
151.9870
جرام الذهب عيار 18
110.7590
جرام الذهب عيار 14
86.4830
اونصة الذهب
4,727.3200
الليرة الذهب
989.2440
جرام الفضة
2.0148
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
15°
موقع ادويت
الملابس و الاحذية و الاكسسوارات
الملابس
الاثاث المنزلي و المكتبي
اثاث الصالات
اثاث الملاعب
اثاث الفيلات
منتجات اخرى
أسعار العملات
المبيع
الشراء
الدولار الامريكي
3.6733
اليورو
4.3253
الريال السعودي
0.9792
الجنيه الاسترليني
4.8458
الدينار الكويتي
12.1549
الدرهم الاماراتي
1.0002
الجنيه المصري
0.2075
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7375
الريال القطري
1.0088
الدينار الليبي
2.6937
الريال العماني
9.5426
الدينار الاردني
5.1842
الدينار الجزائري
0.0322
الدرهم المغربي
0.3883
الليرة السورية
0.0071
الدولار الامريكي
3.6722
اليورو
4.3238
الريال السعودي
0.9789
الجنيه الاسترليني
4.8435
الدينار الكويتي
12.0720
الدرهم الاماراتي
0.9997
الجنيه المصري
0.1964
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7299
الريال القطري
1.0083
الدينار الليبي
2.6792
الريال العماني
9.5353
الدينار الاردني
5.1720
الدينار الجزائري
0.0317
الدرهم المغربي
0.3877
الليرة السورية
0.0071
TRY
USD
EUR
سعر الذهب اليوم
المبيع
الشراء
جرام الذهب
151.9870
جرام الذهب عيار 18
110.7590
جرام الذهب عيار 14
86.4830
اونصة الذهب
4,727.3200
الليرة الذهب
989.2440
جرام الفضة
2.0148
جرام الذهب
151.9120
جرام الذهب عيار 18
110.6750
جرام الذهب عيار 14
86.4174
اونصة الذهب
4,726.4000
الليرة الذهب
970.3000
جرام الفضة
2.0113
Alshihaby77
كاتب الموضوع
الثلاثاء, 06 أيلول 2016, 19:13

تركيا بين الأمس واليوم والغد

180

تركيا بين الأمس واليوم والغد

 

لا يختلف أحد على الأهمية الكبرى التي تتمتع به تركيا وموقعها الجغرافي المهم، فهي تقع في قلب العالم، وتجمع بين كل الممرات البرية والبحرية، الى درجة أن نابليون بونبارت اعتبر أن مركز العالم هي استانبول، هذه المدينة التي تختزل في داخلها كل مظاهر الصراع بين كل القوى عبر التاريخ، و تشكل المحور الاستراتيجي لكل القوى الدولية والتوازنات الإقليمية والعالمية. تركيا بعمقها الاستراتيجي كانت و لاتزال محط أطماع كل الدول الراغبة في السيطرة على العالم من خلالها. ومن هذه الأهمية تبرز لنا ما كان قد حققته الدولة العثمانية في فترة حكمها من نجاحات حضارية وعسكرية، شعوراً منها بالأهمية القصوى للمناطق التي سيطرت عليها، لذا ومن خلال هذه المقدمة سنركز على المراحل التي مرت بها تركيا سابقاً أبان الدولة العثمانية، واليوم وما تم تحقيقه على المستوى الاستراتيجي والحضاري لتركيا، ورؤيتنا لمستقبل تركيا وفق المعطيات الموجودة على الأرض.

 

 

 

العمق الإستراتيجي للدولة العثمانية

لقد لعبت تركيا عبر التاريخ دورا استراتيجيا في التأثير على السياسة الدولية وفي طبيعة التوازنات الاقليمية والدولية . لذلك كانت خصوصا في عهد االدولة العثمانية أهم محور استراتيجي استطاع من خلال موقعه الجغرافي أن يتمدد في أعماق القارة الآسيوية والإفريقية والأوروبية، ويهزم عدة قوى دولية كبرى .

 لقد أدرك العثمانيون منذ أن كانوا إمارة صغيرة أهمية هذه المنطقة من الناحية الاستراتيجية، وأنها تمثل أهم مركز استراتجي يمكن أن يتحكم في كل دول العالم، وكانت هذه القناعة راسخة في عقول وفي وجدان كل السلاطين العثمانيين. وما كان إصرار محمد الفاتح على فتح مدينة القسطنطينية إلا نابعا من قناعة أن السيطرة على هذه البقعة من العالم تعني السيطرة على الخارطة الجغرافية والاستراتيجية لكل الصراعات في العالم .

يمكننا القول إن العثمانيين كانوا يملكون تفكيرا استراتيجيا عميقا أهلهم إلى بناء دولة كبيرة سيطرت على أهم المناطق المهمة في العالم، وتحكمت في كل التوازنات الدولية، ولعبت دورا أساسيا في صياغة نظام عالمي كانت تركيا والدولة العثمانية هي مركزه الاستراتيجي والمتحكم في كل سياساته.

 وقد استفادت أوروبا كثيرا من الاستراتيجة العثمانية، وأسست مراكز دراسات اعتنت بشكل خاص بالتفكير الاستراتيحي للدولة العثمانية وفهم الياته وأسسه. وعلى عكس الدراسات والأبحاث التي تنسب ظهور  التفكير الاستراتيجي الى الأوروبيين فاننا نجزم بأن مدرسة التفكير الاستراتيجي ظهرت في منطقة الأناظول وتطورت مع الدولة العثمانية. وكان السلاطين العثمانيون من أمثال الغازي عثمان ومحمد الفاتح والسلطان ياووز والسلطان سليمان القانوني وصولا الى السلطان عبد الحميد الثاني كانوا هم رواد هذه المدرسة الاستراتيجية التي نشأت وترعرعت بشكل عملي في واقع يكتسي أهمية استراتجية كبيرة للخارطة الجيوستراتجية والجيوسياسية في العالم.

 

 

 

 

 

العمق الحضاري للدولة العثمانية

لقد زامن هذا العمق الاستراتيجي لتركيا في السياق التاريخي عمق اخر مهم أهملته أغلب الدراسات الحضارية، ولم توله اهتماما كبيرا وهو العمق الحضاري لتركيا في منطقة الأناظول وفي العالم منذ قرون عديدة .

وقد عرف هذا العمق الحضاري ذروته مع بروز الدولة العثمانية التي ورثت تراكمات حضارية قديمة في منطقة الأناظول، وعرفت كيف توظف هذه التراكمات الحضارية التي تعود الى فترة الفتوحات الاسلامية  فالدولة الأموية والعباسية مرورا الى الدولة السلجوقية، ثم الدولة البيزنطية التي قامت على أنقاضها الدولة العثمانية.

 ولم تعمد الدولة العثمانية الى إلغاء هذا المزيج الحضاري التراكمي، بل نجحت في إعادة تشكيله وترسيخه داخل هوية الدولة وهوية المجتمع التركي العثماني. وقد كان الإسلام هو الحاضن لمختلف هذه الأمزجة الحضارية وصهرها في مسار واحد دون أن يتم إقصاء أي طرف أو إلغاء أي هوية، فكانت الحضارة العثمانية ثرية بجملة من الثقافات وغنية بمختلف الفنون والعلوم والتصورات.

ووجدت كل الشعوب والفرق والإثنيات والأديان المنضوية تحت حكم الدولة العثمانية الاسلامية نفسها حرة تمارس ثقافتها بكل حرية، وتعمل على تقديم إضافات مهمة جدا للحضارة العثمانية التي ترتكز في أساسها على الهوية الاسلامية. هذا التنوع الثقافي والاثني والديني شكل لدى تركيا عمقا حضاريا كبيرا، وتحولت الى مركز حضاري عالمي يشد اليه الرحال كل المبدعين والمفكرين والعلماء والتجار والرحالة والسياسيين ورجالات الاصلاح.

 

 

لقد نجح العثمانيون والأتراك في صياغة نموذج حضاري عريق يتسم بالتسامح وبالإبداع وبالحرية والجمالية. وأكبر دليل على ذلك هذه الجمالية الحضارية التي نلمحها ونراها في مساجد استانبول وكل اثارها التاريخية المختلفة تحكي قصة حضارة ولدت من رحم حضارات ماتت في سياقها الزمني لكنها ظلت روحها منبعثة مع الحضارة العثمانية، وتؤكد للعالم أجمع أن الحضارة الاسلامية لم تبن على محو حضارات أخرى، بل حافظت عليها وجعلتها جزءا منها، فكانت النتيجة هي ظهور نموذج حضاري عالمي إنساني يوحد البشرية، ويؤصل لفلسفة عميقة تعد ركنا أساسيا من أركان الاسلام والحضارة الاسلامية، وهي فلسفة التعايش والتسامح التي لن تجدها في أي حضارة أخرى.

 

لقد أفرز هذا التنوع الثقافي والعرقي والديني داخل الدولة العثمانية نموذجا حضاريا عالميا ساهم في تشكيل عمق حضاري لتركيا بالتزامن مع العمق الاستراتيجي. وأصبحت تركيا لعصور طويلة مركز العالم حضاريا واستراتيجيا.

ونجح الأتراك في تحمل مسؤوليتهم الحضارية العالمية. وكان لهم السبق في الحفاظ على موروث الثقافات المندثرة ضمن سياق فلسفة التعايش والتسامح التي استمرت حتى فترة 1909 تاريخ الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني وانهاء الدورة الحضارية العثمانية فعليا.

 

 

 

ملامح العمق الاستراتيجي والحضاري لتركيا الوقت الراهن

أ- احتضار الجمهورية التركية والمنعطف الجديد

تعد سنة 2002 منعطفا مهما في تاريخ تركيا الحديثة التي كانت وصلت فيها الدولة الى حافة الانهيار والافلاس وتراكم الديون الخارجية لدى صندق النقد الدولي، ودخلت البلاد في أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة جراء فشل الأحزاب السياسية في إيجاد  مخرج للوضع المتأزم في تركيا.

فعلى المستوى الخارجي أصبحت تركيا مرتهنة لدى صندوق النقد الدولي والى القوى الغربية التي باتت توظف تركيا في تطبيق استراتيجياتها، وذلك باثقال كاهل تركيا المأزومة بالديون التي وصلت سنة 2002 الى 23 مليار دولار أمريكي.

ودخلت الجمهورية التركية في مرحلة الموت السريري استراتيجيا واقتصاديا وسياسيا وحضاري، ويطلق على هذه المرحلة مرحلة احتضار الجمهورية التركية، وفشل العلمانيين في إنقاذ ماتبقى من جمهوريتهم التي ولدت بالأساس ضعيفة ومترهلة وفاقدة لمقومات العمق الاستراتيجي والحضاري.

 

 

في ظل هذه الأزمة العميقة التي تشهدها تركيا الجمهورية وقعت انتخابات برلمانية سنة 2002 وكانت النتيجة صادمة لكل القوى الداخلية والخارجية، فقد فاز حزب العدالة والتنمية المحافظ الذي أسسه رجب طيب أردوغان مع عبد الله غل قبل سنة من إجراء هذه الانتخابات.

رجب أردوغان وعبد الله غل اللذان كانا عنصرين أساسيين في حزب الرفاه بقيادة المرحوم نجم الدين اربكان انسحبا بعد ذلك من حزب الفضيلة الذي تأسس بعد استقالة حكومة اربكان وغلق حزب الرفاه، و كان تأسيس حزب العدالة والتنمية بعد خروج أردوغان من السجن يعد تصورا جديدا واقعيا للتعامل مع ملفات جد متشابكة داخل تركيا وخارجها.

وما إن تم الاعلان عن نتائج فوز العدالة والتنمية إلا و بدأت كل القوى الداخلية المحسوبة على العلمانيين واليساريين ووسائلهم الاعلامية بتشويه أردوغان وحزبه متهمين إياه بالرجعية والماضوية. وقد سمح عدد الأصوات التي أحرز عليها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات بتشكيل حكومة بمفرده، الأمر الذي سهل عليه قيادة البلاد وفق تصوره الحزبي، ودخلت تركيا منذ عام 2002 في مرحلة جديدة، وتحولت خلال ثلاثة عشرة سنة الى نموذج عالمي بسبب نجاح حزب العدالة والتنمية في إخراج تركيا من الأزمة التي كانت تتخبط فيها، وإعادتها قوية الى الساحة الدولية من جديد.

 

 

ب- حزب العدالة والتنمية والتحديات الاستراتيجية والحضارية لتركيا:

نريد أن نشير هنا الى كون تجربة حزب العدالة والتنمية لم تولد من فراغ، وإنما سبقتها محاولات أخرى جادة سعت نحو إعادة تركيا الى عمقها الاستراتيجي والحضاري. ورغم أن هذه التجارب لم تحقق نتائجها المرجوة إلا أنها شكلت رصيدا مهما استفاد منه حزب العدالة والتنمية كثيرا في صياغة رؤيته السياسية والاستراتيحية والحضارية.

من أهم رواد هذه التجارب على مستوى الفعل السياسي نجد في بداية الخمسينات تجربة رئيس الوزراء عدنان مندريس وكذلك نجد في النصف الثاني من الثمانينات تجربة تورغت أوزال الذي يعد مهندس النهضة الاقتصادية في تركيا و أول من فتح تركيا على العالم خصوصا على المستوى الاقتصادي، أما التجربة الثالثة فهي تجربة الزعيم الاسلامي نجم الدين أربكان الذي يعد أب التيار الاسلامي في تركيا، حيث دخل هذا الرجل المعترك السياسي بداية من الستينات بعد عودته من المانيا.

 

 

 

 وكان أردوغان وعبد الله غل مؤسسا حزب العدالة والتنمية من الذين عاصروا على الأقل تجربة تورغت أوزال ونجم الدين أربكان، وعايشا حجم التحديات الكبرى التي تعرضت لها هاتان التجربتان اللتان نجحتا على الأقل من ناحية التصور والأهداف لكنهما فشلتا من حيث المنهج والآلية. ورغم إيمان أردوغان بمجموع اهداف التجربة الأربكانية الا انه اختلف مع استاذه أربكان في المنهج والالية والخطاب، وانسحب من حزب الفضيلة ليشكل مع رفيقه عبد الله غل حزب العدالة والتنمية الذي بني في تصوراته والياته على انقاض التجارب السابقة.

 وقد قدم حزب العدالة والتنمية نفسه وزعيمه أردوغان على انه حزب علماني وليس إسلامي، وانتهج خطابا مغايرا تماما عن خطاب أربكان، الأمر الذي طمأن الغرب نوعا ما, كما أنه قدم تركيا على انها دولة تنتمي الى العمق الاوروبي. ونجح في توظيف مسألة انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، وحقق من خلالها جملة من الاصلاحيات الجوهرية، أهمها إخراج تركيا من الأزمة الأقتصادية، وفتحها على أسواق اقتصادية عالمية جديدة مثل السوق العربية والاسلامية والاسوية، وجلب استثمارات اجنبية كبيرة عادت بالنفع على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تركيا، وقللت من نسبة البطالة، وتحقيق نمو اقتصادي هائل. كما تم تحييد المؤسسة العسكرية عن القرار السياسي، وتصفية الدولة العميقة، والقضاء على بارونات المال والفساد والمافيا التي أنهكت تركيا وأفقدتها كل مقومات النهوض والإصلاح.

 

ج- تركيا و تحديات المستقبل

نجحت تركيا أخيرا ولو بنسبة مئوية متوسطة في استعادة عمقها الاستراتيجي من خلال قوتها الاقتصادية التي حولتها الى اكبر منافس للقوى الدولية في منطقة الشرق الاوسط وفي اسيا وأوروبا وفي افريقيا بل وفي القارة الامريكية. ولعبت دورا مهما في طبيعة الصراع الجاري الان في كثير من مناطق العالم مثل القضية الفلسطينية والسورية والعراقية والمصرية والليبية واليمنية.

كل هذه الانجازات جعلت تركيا تدخل في مرحلة جديدة وفي موقع قوي يختلف تماما عن تركيا الجمهورية بعد اسقاط الحكم العثماني. مما جعل الكثير من المراقبين والمحللين يعتبرون فترة حزب العدالة والتنمية هي ولادة لجمهورية تركيا الثانية، بل هي نهوض العملاق العثماني من جديد الذي بات الغرب والكثير من القوى الدولية تنظر اليه على أنه يمثل المارد الذي يطمح في استعادة مجد الدولة العثمانية.

 

 

كل هذه المظاهر تعكس رؤية صناع القرار الأتراك إلى تركيا في المستقبل، والدور الذي ستلعبه تركيا على الساحة الإقليمية والدولية، وحجم تأثيرها على طبيعة التوازنات الاستراتجية في النظام العالمي القادم الذي دعت تركيا مرارا إلى صياغته من جديد. ويبقى السؤال المهم في هذا السياق وهو: ما هي التحديات التي ستواجهها تركيا مستقبلا على المستوى الاستراتيجي والحضاري؟ وهل ستنجح في تجاوزها؟

للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نذكر بأن نوعية المشاريع العملاقة التي ستقوم بها تركيا و المشاريع التي هي بصدد انجازها تساعدنا على قراءة أو فهم رؤية صناع القرار الأتراك لمستقبل تركيا داخليا وخارجيا.

أهم هذه المشاريع نجد أولا مشروع المطار الثالث الذي سينتهي سنة ٢٠١٧ ، ثانيا مشروع قناة استانبول التي ستكون بديلا عن مضيق البوسفور الذي سينتهي العمل منه سنة ٢٠٢٣ وفق مانصت عليه اتفاقية لوزان سنة ١٩٢٣ ، ثالثا هناك عدة مشاريع اخرى عملاقة كمشروع جسر ياووز سليم. كذلك مشاريع أنفاق الطرق السريعة تحت البحر. كما نجد أن تركيا دخلت عالم صناعة التسليح الحربي والنووي و على مستوى الاتصالات كالاقمار الصناعية وغيرها من المشاريع التي جعلت من تركيا قوة منافسة للدول المصنعة الكبرى في العالم.

وطبعا سيتعرض هذا التمدد التركي إلى التصادم مع عدة قوى إقليمية ودولية طامعة في النفوذ والتمدد وأهمها إيران التي تسعى إلى الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، وكذلك الدول الغربية التي ستحاول إيقاف التمدد التركي ولجمه للحفاظ على مصالحهم في مناطق التمدد التركي.

تركيا وحسب الدراسات الغربية نفسها ستصبح في المستقبل قوة كبرى في العالم، وستكون فاعلا مؤثرا على طبيعة التوازنات في العالم وفي النظام العالمي الجديد الذي يسعى الغرب ان يشكله وفق معاييره ومصالحه وهو الامر الذي سيجعله يصطدم فيه مع تركيا الجديدة لاختلاف المصالح والأهداف.

 

180
اضافة رد جديد
الاسم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى {{ خصوصية المنتدى }}
  • يمكن لأي زائر الحصول على التسجيل والانضمام الى منتدى اصدقاء تركيا .
  • وينقسم التسجيل في المنتدى إلى قسمين {{ اذهب للتفاصيل }}

   [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو  التشهير باشخاص او مؤسسات . " المنتدى للمنفعة العامة " 

 

منتدى اصدقاء تركيا هو منتدى شامل لجميع الفعاليات السياحية والصناعة والتجارية والخدمية في تركيا. 

كما ويهتم في المقالات في جميع المجالات التى تهم الزائرين العرب خاصة.

عرض تقارير مصورة  و الفيديوهات التسويقية حول تركيا  نقاشات وتجارب في كل مايتعلق بتركيا

    التعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

المزيد من المواضيع في مواضيع عامة
الموضوع \ كاتب الموضوع المشاركة الأخيرة المشاركات المشاهدات
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 15:24
1 14
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
1 5
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
13/10/2017
1 22
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
11/10/2017
1 26
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
11/10/2017
1 37
عرض المزيد
أقسام مشابهة
المواضيع : 1,400
المشاركات : 1,400
المشاهدات : 295,692
الأحدث : مطار عدنان مندريس في ازمير İzmir Adnan Menderes ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
25/07/2017
المواضيع : 3,389
المشاركات : 3,389
المشاهدات : 175,585
الأحدث : افضل وأمن بنوك في تركيا بدون فوايد للسحب ...
بواسطة : Direct.sa
25/09/2017
المواضيع : 419
المشاركات : 419
المشاهدات : 141,808
المواضيع : 1,901
المشاركات : 1,901
المشاهدات : 211,437
الأحدث : الممثل التركي ألبير كول Alper Kul
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
المواضيع : 930
المشاركات : 930
المشاهدات : 183,586
الأحدث : المسلسل التركي التاريخي فاتح Fatih
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 18:16
المواضيع : 2,482
المشاركات : 2,482
المشاهدات : 139,893
الأحدث :   اغنية صاحب القميص الابيض غناء المطربة عايشة ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 18:22
المواضيع : 499
المشاركات : 499
المشاهدات : 167,322
الأحدث : تعرف على اشهر 5 مباني تاريخية في ولاية ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2017