القائمة الرئيسية
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
4.7073
اليورو
5.5003
الريال السعودي
1.2613
الجنيه الاسترليني
6.2845
الدينار الكويتي
15.6623
الدرهم الاماراتي
1.2837
الجنيه المصري
0.2647
الدينار العراقي
0.0040
الدينار البحريني
12.4807
الريال القطري
1.2929
الدينار الليبي
3.4798
الريال العماني
12.2458
الدينار الاردني
6.6762
الدينار الجزائري
0.0404
الدرهم المغربي
0.4953
الليرة السورية
0.0092
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
197.1560
جرام الذهب عيار 18
143.6000
جرام الذهب عيار 14
112.1300
اونصة الذهب
6,132.2500
الليرة الذهب
1,282.5600
جرام الفضة
2.5047
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
15°
موقع ادويت
ابراهيم حسان
كاتب الموضوع
الأثنين, 21 تشرين الثاني 2016, 02:35

السينما التركية ... تاريخ وثقافة

310

السينما التركية : 

 

يعد الفلم الوثائقي بعنوان «انهيار النصب الروسي في آياستوفونوس» الذي صوره فؤاد أوز قيناي عام 1914 ، أول فلم سينمائي تركي. وكذلك فلم «زواج همت أغا» الذي بدأ تصويره عام 1914 واستكمل في عام 1919. كما تم في الفترة ذاتها تصوير أفلام إخبارية عن الحرب العالمية الأولى، إلى جانب ذلك إخراج أفلام أخرى، كلها كانت موضوعية بحتة.

 

 

قطعت السينما التركية في السنوات القليلة الماضية أشواطاً كبيرة، وفرضت نفسها بقوة على قطاع السينما العالمية – في انطلاقتها المئوية – من خلال سلسلة أفلام حصدت أكبر الجوائز في المهرجانات العالمية.وعن مشاريعها الجديدة تحدث مدير السينما التركية “مسعود جيم أركول” ؛ عن الدعم الذي تم تخصيصه لقطاع السينما التركية من قبل وزارة الثقافة والسياحة التركية؛ حيث بلغ 26 مليون و979 ألف و750 ليرة تركيا لـ 266 مشروع في عام 2014 . 

 

وهنا المراحل والفترات التي مرت بها السينما التركية : 

 

كتب الكاتب أورهان كمال عددا من سيناريوهات المسرحيات والافلام التي 

أشتهرت في فترة ( المسرحيين )

_ فترة المسرح

 

في عام 1922 ، توجه الممثل المسرحي محسن أرطغرول نحو الإخراج السينمائي، مع قيام أول شركة سينمائية خاصة في تركيا، وظل صاحب الكلمة الوحيد والمنفرد فيه حتى الخمسينات، مخرجاً فلم «قميص من نار» (1923) ، وهو فلم يدور حول حرب التحرير الوطنية، وقد اشتركت في هذا الفلم لأول مرة ممثلات مسلمات، وفلم «أزقة اسطنبول» (1931) كأول فلم سينمائي تركي ناطق، وفلم «أمة تنهض» (1932)، وتعتبر هذه الأفلام من أهم أعماله السينمائية والبالغ عددها أكثر من 30 فلماً. وقد ظل النمط المسرحي مؤثراً على الأعمال السينمائية في هذه الحقبة أيضاً، واستمرت حتى عام 1950 ، وكان يتم تصوير فلم أو فلمين فقط في العام الواحد.

 

إفتُتِحت سينما "غلوريا" (Glorya) في عام ١٩٣٠

 

_ فترة السينمائيين بزعامة عمر لطفي عقاد : 

 


بدأت الصناعة السينمائية الحقيقية، بعد تحررها من تأثير المسرح، بمبادرة المخرج لطفي عقاد. أخرج عقاد في عام 1949 فلم «اضربوا الباغية» منهياً به «عهد المسرحيين» وفاتحاً به «عهد السينمائيين». واستمرت الحال على هذا المنوال حتى عام 1960 ، حيث صعد خلاله متوسط الأفلام المنتجة إلى 60 فلماً سنوياً. وقد لوحظ بعد عقد الستينات نشاط جديد في السينما التركية مع ظهور مخرجين جدد مثل عاطف يلماز ومتين أركصان وخالد رفيغ وأرتم غوريج ودويغو صاغر أوغلو ونوزاد باسان وممدوح أون، حيث قاموا بإنتاج أفلام دارت مواضيعها حول شجون وهموم المجتمع، وحظيت بالنجاح من حيث التمثيل والمواضيع والتصوير وتوزيع الأدوار والشخصيات البطولية. وقد ظهرت في المقدمة خلال هذه الفترة مصطلحات مثل «السينما الشعبية» و«الواقعية الاجتماعية» و«السينما الوطنية».

 

 

 

أصبح فلم متين أركصان «الصيف القاحل» (1964)، الذي يعالج حقائق القرية، أول فلم تركي يحقق النجاح للسينما التركية على المستوى العالمي بعد أن حاز على جائزة في مهرجان برلين السينمائي. واعتباراً من النصف الثاني لعقد الستينات ارتفع متوسط الإنتاج السينمائي السنوي في تركيا إلى 200 فلم. غير أن قسماً من هذه الأفلام لم يحرز النجاح المنشود من حيث النوعية، الأمر الذي تسبب بالتالي في حصول نوع من أزمة التضخم في الأفلام السينمائية المنتجة. ومع بدء البث التلفزيوني في نهاية عام 1968 دخل القطاع أزمة كبيرة.

 

يلماز جوناي هو من ابرز نجوم فترة السينمائيين وهو اول ممثل تركي يحصل فيلممن بطولته على 

جائزة من مهرجان برلين للأفلام

 _ يلماز جوناي : 

 

وبعد السبعينات سطع نجم يلماز جوناي المتأثر بأسلوب لطفي عقاد في الإخراج السينمائي، محاولاً تجسيد الوضع الاجتماعي للبلاد، ومعه أردن كيرال وثريا دورو وزكي أوكتان وشريف غوران وفوزي طونا وعمر قاوور وعلي أوزغان تورك وغيرهم من مخرجي الجيل الجديد الذين أتوا بنفحة جديدة للسينما. أمّا بعد عام 1980 فقد بدأ اسم السينما التركية يدور في المحافل الدولية. وفي هذه المرحلة ركزت السينما التركية على المواضيع ذات المحتوى الفلسفي والاجتماعي إلى جانب الأفلام التي تتناول مشاكل المرأة.

 

وتعتبر التسعينيات من أكثر الفترات نجاحاً وتقدماً للسينما التركية من حيث الجودة والنوعية بسبب زيادة عدد الجامعات المكرسة لصناعة السينما والتربية السينمائية، وظهور نخبة من المخرجين والممثلين الواعين لتقنيات هذه الصناعة، ولجوء الدولة إلى اتخاذ قرارات من شأنها دعم الفن السينمائي وتقديم معونات مادية للقائمين عليه، واشتداد المنافسة بين التلفزيون والسينما، وأخيراً النجاحات المطلقة والمحققة على الصعيد الدولي. وكل هذه العوامل مجتمعة تصب في مسيرة النمو السينمائي التركي يوماً بعد يوم.

 


_ الجيل الجديد للسينما التركية : 

 

أبدى جيل الشباب بصورة خاصة تحمساً للسينما وقامت بتقييمها كفرع نافذ من فروع الفن وخاصة فيما بعد عام 1985 ، فمع إسهامات وزارة الثقافة والسياحة للنهوض بالسينما التركية من خلال إقامة مسابقات لكتابة السيناريو السينمائي وغيرها من أنشطة الصناعة السينمائية، وقيام بعض الجامعات بأبحاث ودراسات للتطوير السينمائي وخاصة في مجال الأفلام القصيرة، ظهرت في تركيا صفوة سينمائية شابة ومتخصصة.

 

نال المخرج نوري بيلجه جيلان «جائزة الحكم الكبرى» بفلمه «بعيد» في مهرجان أفلام كان، والذي يعتبر أحد المهرجانات الأرفع مكانة في العالم، كما نال فاتح آقن «جائزة أفضل سيناريو» بفلمه «على حافة الحياة». أمّا في مهرجان كان لعام 2008 ، فقد نال نوري بيلجه جيلان جائزة أفضل مخرج بفلمه «ثلاثة قرود».

 

وقد تم إنتاج أفلام متميزة وذات نوعية، مثل «الوجه الخفي» لعمر قاوور، و«البيانو بيانو أعرج» لطونج باشاران، و«إمداد وظريفة» لنسلي جول غتجان، و«وداعاً أيها الغد» لرئيس جليك، و«الشقي» لياووز طورغول، و«الصفحة الثالثة» و«القدر» لزكي دميرقوبوز، و«الحمام» و«حرم سواريه» و«الحوريات الجاهلات» و«عمرٌ واحد لا يكفي» لفرزان أوزباتاك، و«الدعاية» لسنان جتين، و«حبات السيدة العنقودية» لطومريس غيريتلي اوغلو، وأفلام نوري بيلجه جيلان «ضائقة مايو» و«بعيد» و«المناخات» و«ثلاثة قرود»، و«رحلة إلى الشمس» و«صندوق الساحرة» (صندوق باندورا) ليشيم أوسطه اوغلو، و«صنع سفن من قشور البطيخ» لأحمد اولوجاي، و«في مواجهة الحائط» و«على حافة الحياة» لفاتح آقن، و«رضا» لطيفون بيرسليم اوغلو، و«التقوى» لأوندر جاقير، و«دوندرمتي قشطة» ليوكسل آقصو، و«أبي وابني» لجاغان ايرماق، و«السعادة» لعبد الله اوغوز، و5«أوقات» لرها أردم و«الفيلة والحشيش» و«في انتظار الجنة» و«نقطة» لدرويش زعيم، و«المشتق» لأولاش إينانج، و«العودة إلى البيت» لعمر اوغور، و«الأممية» لثريا صرّي اوندر ومحرم جولمز، و«في السفينة» و«أشواط قصيرة في ساحة ضيقة» لسردار آقار، و«الذهاب» لحسين قره بي و«الخريف» لأوزجان آلبير، وكلها أفلام هامة ذات وزن وثقل في السينما التركية في يومنا الراهن. من ناحية أخرى، وبغية إكساب فن السينما زخماً جديداً، تم بريادة وزارة الثقافة إبرام اتفاقيات مع العديد من الدول الأوربية، وأقيم التعاون مع المؤسسات الدولية.

 

تعتبر التجربة السينمائية للمخرج الألماني تركي الأصل فاتح آكين من أهم التجارب السينمائية في أوروبا، حيث تستمد خصوصيتها من خلال طرح إشكالية العلاقة بين الشرق والغرب، ومقاربة هذه العلاقة فنياً وإنسانياً، من خلال معالجة الموضوعات التي تتقاطع فيها مصائر الشخصيات وأحلامهم وحياتهم مع بعضها البعض.. وهو من مواليد مدينة هامبورغ الألمانية عام 1973، وينتمي إلى عائلة تركية قدمت من منطقة البحر الأسود .. انتسب إلى كلية الفنون الجميلة بهامبورغ في سن 21 عاماً حيث درس السينما وفنونها وشارك أثناء الدراسة بدور متواضع في مسلسل تلفزيوني. ما لبث أن قام عام 1995 بإخراج أول أفلامه القصيرة بعنوان “أهوانت”.

 

“موجز وبدون ألم ” 1997، أول أفلامه الروائية الطويلة التي عززت من مكانته كمخرج جديد على الساحة الأوروبية، تابع أكين مسرته الفنية والإخراجية بمزيد من الأفلام مثل فيلم (في تموز) (2000) و(غفلنا عن العودة) (2001) و(سولينو) (2002) الذي صور فيه سيرة عائلة إيطالية هاجرت إلى ألمانيا الاتحادية حاملة معها البيتزا والباستا، وهو فيلم عن الحنين والنجاح المهني متعدد الجوانب ذي فكرة جديدة، وفي فيلمه الحائز على الدب الذهبي في مهرجان برلين “ضد الجدار” (2004)، يناقش موضوعاً جديداً ويتعرض ببساطة إلى المشاكل التي تواجه الجيل الثاني من المهاجرين الأتراك في ألمانيا. وقد حصل هذا الفلم المتميز بأداء تمثيلي مبدع على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي..

 

وحصل آكين على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان عن فيلمه (على الجانب الآخر) عام 2006 الذي يتناول قضية المهاجرين المحاصرين بين ثقافتين مختلفتين.

 

و برز فيلم (عسل) الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين 2010، ، للمخرج سميح كابلان أوغلو، يروي حكاية صبي في السادسة من عمره توقف عن الكلام بعد وفاة والده ، ويعد “عسل” أخر جزء من ثلاثية سينمائية أخرجها سميح كابلان أوغلو، وتشمل ” البيض , 2007 ” عرض بمهرجان كان السينمائي و ” الحليب, 2008 ” عرض بمهرجان البندقية و حملت عنوان (يوسف) نسبة إلى اسم بطل هذه السلسلة وقد تم تصوير هذه الثلاثية وعرضها بترتيب زمني معكوس، وجرى عرضها في مهرجان كان السينمائي الستين.

 

 

الصالات السينمائية والمشاهدون :

 

استطاعت صناعة السينما التركية جذب الكتل الجماهيرية إليها منذ بداية الخمسينات، وتوجهت السينما خلالها إلى الأعمال الترفيهية والتركيز على الجماليات، التي تجذب الجمهور إلى الاستمتاع بها. فأسفرت عن زيادة الأفلام المنتجة وزيادة عدد الصالات السينمائية، وخاصةالصالات المخصصة لفصل الصيف. بيد أن التقلبات الاجتماعية في السبعينيات وشيوع المحطات التلفزيونية، قلصت من اهتمام الناس بقطاع السينما. ومع انتشار أجهزة الفيديو في الثمانينيات انحصر عدد مشاهدي السينما واكتفوا بالمتابعة التلفزيونية وانغلاقهم في منازلهم، ممّا أدى إلى إغلاق العديد من الصالات السينمائية، وبالتالي أصبحت صناعة السينما التركية وجهاً لوجه مع الضائقة والأزمات المالية. وعلى الرغم من استمرار هذا التوجه في يومنا، فقد أفلحت الأفلام السينمائية، التي تم إنتاجها بعد الثمانينات، والتي تتناول المشاكل الاجتماعية – الثقافية، في الوصول إلى جماهير واسعة من الشعب، وجذبت بصورة خاصة اهتمام طلاب الجامعات.

 

واعتباراً من شهر يناير عام 2008 كان عدد المجمعات السينمائية 440 تضم في بنيتها 210.110 صالة. وبلغ عدد الأفلام المعروضة 250 فلماً منها 50 فلماً محلياً. وقد بلغ إجمالي عدد المتفرجين 38 مليون، وشاهد الأفلام المحلية 22 مليون شخص.

 



 

 

 

310
اضافة رد جديد
الاسم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى {{ خصوصية المنتدى }}
  • يمكن لأي زائر الحصول على التسجيل والانضمام الى منتدى اصدقاء تركيا .
  • وينقسم التسجيل في المنتدى إلى قسمين {{ اذهب للتفاصيل }}

   [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو  التشهير باشخاص او مؤسسات . " المنتدى للمنفعة العامة " 

 

منتدى اصدقاء تركيا هو منتدى شامل لجميع الفعاليات السياحية والصناعة والتجارية والخدمية في تركيا. 

كما ويهتم في المقالات في جميع المجالات التى تهم الزائرين العرب خاصة.

عرض تقارير مصورة  و الفيديوهات التسويقية حول تركيا  نقاشات وتجارب في كل مايتعلق بتركيا

    التعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

المزيد من المواضيع في مواضيع عامة
الموضوع \ كاتب الموضوع المشاركة الأخيرة المشاركات المشاهدات
hala12
كاتب الموضوع
بواسطة : hala12
21/05/2018
1 210
nader munajjed
كاتب الموضوع
بواسطة : nader munajjed
19/05/2018
1 139
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
13/05/2018
1 89
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
09/05/2018
1 79
salma-la
كاتب الموضوع
بواسطة : salma-la
03/05/2018
1 354
عرض المزيد
أقسام مشابهة
المواضيع : 1,400
المشاركات : 1,400
المشاهدات : 439,505
الأحدث : مطار عدنان مندريس في ازمير İzmir Adnan Menderes ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
25/07/2017
المواضيع : 3,406
المشاركات : 3,406
المشاهدات : 387,158
الأحدث : محتاج سياره خط هل يوجد في اسطنبول
بواسطة : Aljuburiyahya
25/04/2018
المواضيع : 420
المشاركات : 420
المشاهدات : 265,097
الأحدث : استفسار
بواسطة : لورا
03/03/2018
المواضيع : 2,233
المشاركات : 2,233
المشاهدات : 805,321
المواضيع : 1,125
المشاركات : 1,125
المشاهدات : 756,733
المواضيع : 3,132
المشاركات : 3,132
المشاهدات : 556,947
الأحدث : اغنية لحظة - غناء المطرب اديس Edis – ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
23/05/2018
المواضيع : 628
المشاركات : 628
المشاهدات : 262,972
الأحدث : ما هو نظام الدوشرمة العثماني ومن أسسه Devşirme
بواسطة : Alaa Alsarhan
23/05/2018
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2018