إغلاق
القائمة الرئيسية
الذهاب الى سوق ادويت
تسوق اون لاين
اسعار العملات
اسعار الذهب
مواقيت الصلاة


اول تصريح رسمي تركي حول الاحتجاجات الايرانية
تاريخ النشر : 02/01/2018
القسم : سياسة
عدد التعليقات : 0
المشاهدات : 534
الاعجابات : 4

في بيان صادر عن الخارجية التركية، فقد دعت الوزارة إلى تغليب الحكمة للحيلولة دون تصاعد الأحداث في ايران، وتجنب التدخلات الخارجية المحرضة التي من شأنها مفاقمة الأوضاع.

 

كما اعربت الخارجية التركية عن قلقها حول الانباء التي تشير الى سقوط القتلى فضلا عن تضرر المباني العامة، كما اكدت الخارجية ان تركيا تولي أهمية كبيرة للسلم الاجتماعي والاستقرار في ايران الصديقة والشقيقة.

 

كما جاء في البيان ايضا :"نؤمن بضرورة تجنب العنف وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، مع الأخذ بعين الاعتبار، تصريحات الرئيس حسن روحاني في هذا الإطار، التي أقر فيها بحق الشعب في التظاهر السلمي، لكن دون انتهاك القوانين والاضرار بالممتلكات العامة".

 

ومن جانبها فقد ابدت الخارجية التركية امنياتها في أن يسود الهدوء البلاد بأسرع وقت، ويتم تغليب الحكمة، للحيلولة دون تصاعد الأحداث، وتجنب الخطابات والتدخلات الخارجية المحرضة.

 

اندلعت في الثامن والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الاحتجاجات في شوارع مدينة مشهد الإيرانية المقدسة، ثاني أكبر مدينة في البلاد، بالاضافة الى كاشمر وذلك تحت شعار "لا لارتفاع الأسعار". ثم ما لبثت في اليوم التالي أن انتشرت لتجتاح شوارع عدد من المدن الإيرانية الأخرى، بما في ذلك قم، أكبر مركز للمعارف والعلوم ومعاهد الدراسات الشيعية في العالم، بالاضافة الى خروج المظاهرات ايضا في العاصمة الايرانية طهران.

 

وقد تجاهل المتظاهرون التحذيرات الصادرة عن وزير الداخلية الإيراني بتجنب "التجمعات غير القانونية"، وفي ليلة الثلاثين من ديسمبر، أضرم المحتجون النار في سيارة للشرطة في مشهد، كما وقعت بعض الهجمات على المباني الحكومية في طهران، واتهم وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فاضل من يتحدثون عن الاحتجاجات على وسائل التواصل التواصل الاجتماعي بمحاولة نشر الخوف والعنف.

 

وقد تحولت الاحتجاجات في بعض المدن الإيرانية إلى أعمال عنف في يومها الثالث، حسب ما أظهرته صور وتقارير إعلامية، وقد القت السلطات الإيرانية باللائمة في مقتل متظاهرين اثنين على عملاء أجانب ومحرضين بين المتظاهرين ونفت أن تكون قوات الأمن قد اطلقت النار.

 

حيث شارك مئات الإيرانيين لليوم الثالث على التوالي في احتجاجات مناهضة للحكومة تحديا لتحذيرات صادرة عن السلطات طالبتهم فيها بالامتناع عن المشاركة في المظاهرات، وتعالت هتافات بعض المحتجين التي استهدفت مرشد الثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي.

 

وقد خرجت تصريحات امريكية تدين اعتقال عدد من المتظاهرين الإيرانيين الذين خرجوا للاعتراض على ارتفاع الأسعار ومعدلات البطالة، كما قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، فقد جدد دعمه لما وصفه بـ"عناصر داخل إيران تسعى إلى انتقال سلمي للسلطة."

 

كما دعا البيان الامريكي دول العالم إلى دعم الشعب الإيراني لنيل حقوقه الأساسية والقضاء على ما سمته "الفساد" في البلاد، ووصفت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إيران بأنها "دولة مارقة مستنزفة اقتصاديا تقوم صادراتها الرئيسية على العنف وسفك الدماء والفوضى".

 

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الاحد الماضي انه الإيرانيين لهم الحق في الاحتجاج وانتقاد الحكومة، لكن يجب ألا تؤدي أفعالهم إلى العنف أو الإضرار بالممتلكات، كما قال ان اعتراضات الإيرانيين ليست على الاقتصاد فقط، بل يطالبون بالشفافية ومحاربة الفساد..

 

واضاف روحاني ايضا قائلا: : "ينبغي أن نفكر مليا من هو المستفيد من الاعتراضات والتظاهرات غير السلمية".

 

وفي أول رد فعل علني على المظاهرات المناهضة للحكومة والمستمرة منذ أربعة أيام، نقلت وكالة مهر للأنباء عن روحاني قوله لحكومته: "الإيرانيون يتفهمون الموقف الحساس لايران والمنطقة وسيتصرفون على أساس مصالحهم الوطنية".

 

وانتقد روحاني تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أيد فيها الاحتجاجات، وقال "إن من وصفوا الإيرانيين بالإرهابيين لا مجال لتعاطفهم مع شعبنا"، وأضاف أن "بعض الدول العربية التي لا تحترم الإيرانيين، تحثهم اليوم على التظاهر واستخدام العنف".

 

وتعد هذه أكبر احتجاجات تشهدها إيران منذ المظاهرات المطالبة بالإصلاحات عام 2009، ففي عام 2009 خرجت جموع المتظاهرين تأييدا للرئيس الإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد، ردا على احتجاج الإصلاحيين بشأن نتائج الانتخابات المتنازع عليها التي أعادته للسلطة.

 

كما كانت الاحتجاجات الإيرانية 2011 قد خرجت على شكل سلسلة من المظاهرات في جميع أنحاء إيران التي بدأت في 14 فبراير 2011. وجاءت الاحتجاجات مع احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009-2010 وتأثرت احتجاجات متزامنة مع ثورة تونس ومصر التي اطاحتا بنظام بن علي ونظام حسني مبارك، وقد اسفرت ما لايقل عن 18 حالة وفاة معروفة، مع مئات الجرحى ...

 

موقع ادويت / اخبار السياسة - اسطنبول

 

المزيد من اخبار سياسة
التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات
اضف تعليقك
الاسم :
التعليق :
المزيد من اخبار سياسة
محكمة تركية ترفض طعنا لإطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برونسون
15/08/2018
314
0
اردوغان والرئاسة والخارجية التركية يعزون ايطاليا بضحايا انهيار "جسر جنوة"
14/08/2018
325
0
القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى أنقرة يزور القس "برانسون"
14/08/2018
391
0
أردوغان يعلن مقاطعة المنتجات الإلكترونية الأمريكية ردا على الحرب الاقتصادية التي تشنها امريكا
14/08/2018
386
0
السفير التركي بواشنطن يبحث أزمة القس برانسون مع مستشار الأمن القومي الأمريكي
14/08/2018
248
0
وزير الخارجية التركي جاويش اوغلو يؤكد ان تركيا بلد لاتقبل الاملاءات
13/08/2018
254
0
عرض المزيد
اخبار متنوعة
اجتماع هام لوزيري مالية تركيا وفرنسا في باريس
27/08/2018
964
0
فريق قاسم باشا يعتلي صدرارة الدوري التركي وبشيكتاش يتلقى هزيمته الأولى
27/08/2018
258
0
الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي يقضي اجازته مع زوجته في مدينة تركية ويعود لفرنسا على " الدرجة الاقتصادية "
27/08/2018
510
0
مطار اسطنبول الجديد "يحلق" بالمنافسة و"يهبط" باسعار التذاكر
27/08/2018
939
1
اسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية ليوم الاثنين تاريخ 27/ 8 / 2018
27/08/2018
3194
0
أنقرة تقاضي واشنطن لدى منظمة التجارة العالمية
21/08/2018
1771
0
تعرف على "أموريوم" التركية... مدينة تاريخية عبر تكنولوجيا ثلاثية الأبعاد
18/08/2018
484
0
وزيرا المالية التركي والفرنسي يتفقان على تعزيز وتطوير التعاون الاقتصادي و التحرك سويًا ضد إجراءات واشنطن
18/08/2018
1501
0
عرض المزيد
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT
© 2018