إغلاق
القائمة الرئيسية
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
4.7258
اليورو
5.4966
الريال السعودي
1.2581
الجنيه الاسترليني
6.2682
الدينار الكويتي
15.6198
الدرهم الاماراتي
1.2849
الجنيه المصري
0.2648
الدينار العراقي
0.0040
الدينار البحريني
12.4955
الريال القطري
1.2984
الدينار الليبي
3.4801
الريال العماني
12.2294
الدينار الاردني
6.6596
الدينار الجزائري
0.0404
الدرهم المغربي
0.4967
الليرة السورية
0.0091
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
194.9990
جرام الذهب عيار 18
142.3500
جرام الذهب عيار 14
111.1500
اونصة الذهب
6,054.5000
الليرة الذهب
1,271.4200
جرام الفضة
2.5046
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
14°
موقع ادويت


المذيعة التي أفشلت الانقلاب .. قالت كانت يداي ترتجفان وانا اتحدث مع الرئيس اردوغان
تاريخ النشر : 23/07/2016
القسم : اخبار منوعة
عدد التعليقات : 0
المشاهدات : 3,784
الاعجابات : 4

أجرت جريدة "بيلد" الألمانية لقاءً مع الصحفية التركية التي كانت محطّ أنظار العالم بأسره في ليلة الانقلاب الفاشل في تركيا، بعد أن نجحت في إقناع الرئيس رجب طيب أردوغان في إجراء مكالمة عبر الهاتف ساهمت في قلب الموازين لصالحه.

وتحدثت المذيعة عن مشاعرها الخاصة بشأن الانقلاب والظروف الصعبة التي مرت بها.

هند فيرات أكدت أن الهاتف الذي أجرت به الاتصال مع أردوغان كان هاتفها الشخصي، الذي ظلت تحمله طوال تلك الليلة.

وعن مشاعرها حينها وهي تتحدّث مع الرئيس التركي في اللحظة الأكثر حسماً في تركيا خلال العقود الأخيرة، قالت إنها لتتحدّثَ عمّا شعرت به عليها سردُ كل ما جرى معها ذلك اليوم.

وقالت إن ذلك اليوم كان اعتيادياً، وإنها كانت عائدة إلى منزلها بعد انتهاء مناوبتها، عندما رنّ هاتفها وقال مصدرٌ إخباري لها “هند، شيء غريب يحدث،، غريب جداً.. الجنود ينزلون إلى الشارع”، ثم تبعه اتصال من مدير تحرير غرفة أخبار أنقرة ساق نفس المعلومات، فاتصلت مع المدير العام ودار حوارٌ مماثل بينهما، ثم تحدث معها مصدرٌ إخباري آخر قائلاً: ”هند، الجنود أوقفوا ١٥ شرطياً في إسطنبول وجمعوا أسلحتهم، لذا اذهبي لغرفة الأخبار، الليلة غريبة”.

وأضافت أنها كتبت عبر برنامج “واتساب” لطاقم غرفة الأخبار في أنقرة تخبرهم أن يذهبوا للمكتب فوراً، قبل أن تضع ابنتها لدى والدتها، وتبدأ بالتواصل مع المصادر الإخبارية وهي في طريقها.


الترتيب للمداخلة
وأشارت إلى أن بعض السياسيين لم يكونوا على علم بالأمر، لكن مصادر أمنية أخبرتها بأمور عدة، وعندما دخلت غرفة الأخبار كانت مشاهد الجنود على جسر البوسفور ظاهرة على الشاشة، فجلست أمام الكاميرا منقطعة الأنفاس وبدأت بالحديث عن أنقرة.

وبينت أنهم كانوا منظمين، فكان مراسلوهم موجودين على الهواء في مناطق رئيسية في أنقرة، لكنه لاحقاً تم إطلاق النار على الناس وبدأت الطائرات بالقصف والمروحيات بفتح نيران رشاشاتها، واصفة ذلك بالكارثة.

وأوضحت أن غرفة الأخبار قريبة جداً من المجمع الرئاسي، لذا كانوا يشعرون بالذعر كلما ألقت الطائرات بقنابلها، مشيرة إلى أنها كانت قلقة جداً، وأنها كانت تتصل خلال الاستراحة مع مصادر إخبارية، بينهم مسؤولون رئاسيون.

وقالت إن الرئيس التركي كان في تلك اللحظة في مرمريس، وتحدثت إلى اثنين من مساعديه التنفيذيين، فقال أحدهم وهو حسان دوغان إن “الرئيس سيدلي ببيان للصحافة”، فنقلته كخبرٍ عاجل، لكن بعد مرور ساعة لم يكن هناك من بيان، مضيفةً أنهم لم يكونوا يعلمون بأن مروحيتين أطلقتا النار على الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس.

وتابعت أنها اتصلت بدوغان مرة أخرى، و قالت له إن “هناك الكثير من المزاعم عن أن الرئيس لم يدلِ ببيان” وسألته إن كانوا بخير أم لا، فأجابها بأنهم قد أدلوا ببيان عبر برنامج بيرسكوب، فقالت هند له “لكن ما من أحد على علم به، فلتدلوا ببيان آخر لسي إن إن ترك”.

وأوضحت أنه في وقت إجراء ذلك الاتصال كان الرئيس ومن معه خارج الفندق بسبب الهجمات عليه، لذا لم يكن هناك كاميرا أو معدات بث أو سيارة تابعة للتلفزيون، لذا عرضت عليهم إجراءه عبر الهاتف، فسأل الرئيس أردوغان ثم عاد فسألها إن كان لديها برنامج سكايب أم لا، فقالت له “دعنا نجريه عبر برنامج فيس تايم” فاتصلوا بها حالاً عبره فشاهدت الرئيس على الشاشة، وصاحت بالمحررين من الأستديو حيث تجلس تخبرهم بأن الرئيس على الهاتف وعليهم الإسراع.

وقالت “هند” إن يديها كانتا ترتجفان، إذ كانت منفعلة وقلقة جداً على الوضع في بلادها، وقامت بإطفاء المايكروفون الخاص بها لجعل صوت أردوغان مسموعاً وبدأ اللقاء.


بدأ اللقاء
ولدى سؤال الصحفية فيما إذا كان اتصال “فيس تايم” الأكثر أهمية خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، أجابت هند: ”نعم، كان بالطبع اللحظة الأكثر أهمية. لكن بالإضافة لذلك، إلى تلك اللحظة لم يكن أحدٌ قد شاهد الرئيس وكان هناك ادعاءات أيضاً حول فيما إذا كان حياً أم لا. الناس شاهدوا وسمعوا أردوغان من الهاتف. نداؤه إلى إنقاذ وتثبيت الديمقراطية غيّر الصورة بأكملها. نعم كانت نقطة التحول.”

ولدى سؤالها إن كانت خائفة من أن يتسبب الاتصالان اللذان وصلاها في انقطاع أهم محادثة في تاريخها المهني، قالت “نعم تحدث معي أمورٌ غريبة، تصور كنت على الهاتف مع أهم شخصية في ذلك المساء فيما كان الجيش يحاول تنفيذ انقلاب، وبدأ هاتفي بالرنين، لكن دعني أشرح

الاتصال الأول، كان خبراً عاجلاً أيضاً، هاجم محاولو الانقلاب جهاز المخابرات الوطني في وقت سابق، فاتصلت مع متحدث باسم الجهاز، نوح يلماز، وفي تلك اللحظة عاود الاتصال بي، لكن التوقيت كان خاطئاً! في البداية خشيت من انقطاع المحادثة إن قمت برفض المكالمة، ثم قمت برفضها.

الاتصال الثاني كان من أحد صديقاتي، تونا، التي لم تكن تشاهد التلفاز في تلك اللحظة بسبب عطلٍ فني في منزلها، وكانت تتصل لتسألني إن كنت بخير أم لا”.

وفيما إذا كانت قد اشتكت بلطف لتونا بشأن الاتصال، بعد انتهاء كل شيء، قالت : ”لاحقاً اتصلت بها وأخبرتها أنه (تونا أصبحت مشهورة جداً من الآن وصاعداً)، وعلمت أيضاً أن بعض أصدقائي فكروا في الاتصال بي في تلك اللحظة لكي يظهروا أسماءهم على تلك الشاشة!”.


أليسوا جنودنا؟!
وقالت هند واصفة شعورها بعد انتهاء الاتصال الهاتفي ”كنت متأثرة بابنتي نيهير، البالغة من العمر ١١ عاماً. في تلك الليلة تحدثت معها عدة مرات. كانت مذعورة وتبكي. في كل مرة تقول "هل أنت بخير أمي. متى ستنتهي القنابل وأصوات الطائرات. متى ستعودين للمنزل؟"، مضيفة أنها سألتها أيضاً: ”ماذا يعني انقلاب؟ أليس هؤلاء جنودنا؟“.

وأضافت أنها كانت متأثرة بهذه الكلمات، وكانت عالقة في ذهنها وهي تتحدث مع الرئيس على الهاتف، وتسأل نفسها “لم نواجه مثل هذه الأشياء في عالمنا اليوم”، لافتة إلى أنها ظنت بأنه يتعين أن تعود الحياة لطبيعتها وأنها كانت بصراحة خائفة للغاية تلك الليلة.

وذكرت أنه عندما كانت الطائرات تحلّق فوقهم وكانوا ينزلون للملاجئ كانت تتساءل ”يا إلهي، هل يحدث هذا بالفعل؟”، وأن الوضع كان مهزوزاً للغاية فأخبرت مراسليهم بالعودة لمنازلهم على شكل مجموعات وكذلك فعلت هي، فيما بقي مدير التحرير ومحرر وموظفان من القسم الفني في الملجأ، مشيرة إلى أنها صلّت وتمنّت نهاية الكابوس تلك الليلة وأن تعود الأمور لطبيعتها.

وبسؤال المذيعة فيما إذا كانت خائفة من عقاب الانقلابيين، إذ اقتحموا بعد الاتصال مع الرئيس بساعات الأستوديو، أو أخبروها شيئاً بخصوصه، قالت إنهم كانوا خائفين بالفعل من الطائرات الحربية، ولم تدر أنهم يخططون للمجيء لمكتب أنقرة.

ولم تسمع أي شيء قالوه عنها، موضحةً أنها أدت عملها وستفعل ذلك مجدداً إن حدث ذلك اليوم أيضاً. وأنها أرادت أن تترك لطفلتها وطناً بديمقراطية قوية، واصفةً الديمقراطية والحرية، بالضروريات كالماء والهواء.

ونفت “هند” أن يكون أردوغان قد تواصل معها بعد ذلك، أو شكرها لحفاظها على رئاسته، لافتةً إلى تلقيها مكالمات كثيرة من المواطنين، والمئات من رسائل البريد الإلكتروني، وأرسل أحدهم وروداً لها.

وأوضحت أنها تلقت الكثير من الرسائل النصية من أناس من دول أخرى خاصة من السعودية وقطر ومصر، وأن رجل أعمال سعودي عرض ٢٥٠ ألف دولار لشراء هاتفها. وتمت تسمية هاتفها بـ”هاتف الحرية”على موقع تويتر، وأن عدداً كبيراً من السياسيين من مختلف الأحزاب السياسية اتصلوا بها.

وقالت هند للصحيفة: “أتعلمون اللحظة الأكثر أهمية؟ كانت لمّا أجبت (نعم لقد انتهى) عندما سألتني ابنتي إن كان انتهى الأمر أم لا”.

مضيفةً أنه “أخيراً علينا أن نعرف جميعاً أنه في العام ٢٠١٦ في البلاد التي لطالما اعتدنا العيش فيها مع الديمقراطية، ليس لدينا خيارٌ آخر غير الديمقراطية”.

المزيد من اخبار اخبار منوعة
التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات
اضف تعليقك
الاسم :
التعليق :
المزيد من اخبار اخبار منوعة
جامع في ولاية تركية يحظى باقبال كبير من الاتراك بسبب تزينه بقطعة من الكعبة الشريفة
11/06/2018
109
0
قبة الكترونية تتحدى حرارة الصيف في جامع في بورصة التركية
09/06/2018
156
0
عبر التوتير ... تغريدة لمواطن تركي تغير مصير مطار اتاتورك في اسطنبول
09/06/2018
344
0
وفاة أردوغان ديميرورين المالك الجديد لمجموعة دوغان الإعلامية
08/06/2018
167
0
مشروع جديد لتوليد الطاقة باستخدام " المتروبوس " في اسطنبول
08/06/2018
166
0
بالفيديو ... اجواء رمضانية وروحانية عالية في مسجد السلطان ايوب
08/06/2018
109
0
عرض المزيد
اخبار متنوعة
انسحاب اعضاء من حزب تركي معارض وانضمامهم الى حزب العدالة والتنمية
18/06/2018
123
0
الرئيس أردوغان يعلن بدء الجيش التركي تسيير دوريات في منطقة منبج السورية
18/06/2018
82
0
افتتاح التسجيل للأجانب في العديد من الجامعات التركية
18/06/2018
84
0
لأول مرة في العالم ..دعاية انتخابية عبر قناة تركية لمرشح للرئاسة الجمهورية
18/06/2018
84
0
وزارة المالية التركية تعلن عن فائض ميزانية البلاد خلال شهر مايو
18/06/2018
164
0
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يكشف عن مخططات لاقامة مشاريع صناعية عملاقة
18/06/2018
117
0
مسؤول تركي يشرح دور البرلمان في النظام الرئاسي القادم
18/06/2018
58
0
اسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية ليوم الاثنين تاريخ 18/ 6 / 2018
18/06/2018
465
0
عرض المزيد
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2018