إغلاق
القائمة الرئيسية
إضافة مربع
معاينة
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
3.8008
اليورو
4.6611
الريال السعودي
1.0137
الجنيه الاسترليني
5.2449
الدينار الكويتي
12.6616
الدرهم الاماراتي
1.0350
الجنيه المصري
0.2149
الدينار العراقي
0.0032
الدينار البحريني
10.0983
الريال القطري
1.0445
الدينار الليبي
2.8414
الريال العماني
9.8853
الدينار الاردني
5.3669
الدينار الجزائري
0.0335
الدرهم المغربي
0.4127
الليرة السورية
0.0074
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
163.6630
جرام الذهب عيار 18
118.7040
جرام الذهب عيار 14
92.6866
اونصة الذهب
5,090.0800
الليرة الذهب
1,060.2000
جرام الفضة
2.1043
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
-14°
موقع ادويت
الملابس و الاحذية و الاكسسوارات
الملابس
الاثاث المنزلي و المكتبي
اثاث الصالات
اثاث الملاعب
اثاث الفيلات
منتجات اخرى
أسعار العملات
المبيع
الشراء
الدولار الامريكي
3.8008
اليورو
4.6611
الريال السعودي
1.0137
الجنيه الاسترليني
5.2449
الدينار الكويتي
12.6616
الدرهم الاماراتي
1.0350
الجنيه المصري
0.2149
الدينار العراقي
0.0032
الدينار البحريني
10.0983
الريال القطري
1.0445
الدينار الليبي
2.8414
الريال العماني
9.8853
الدينار الاردني
5.3669
الدينار الجزائري
0.0335
الدرهم المغربي
0.4127
الليرة السورية
0.0074
الدولار الامريكي
3.7957
اليورو
4.6548
الريال السعودي
1.0118
الجنيه الاسترليني
5.2341
الدينار الكويتي
12.5566
الدرهم الاماراتي
1.0332
الجنيه المصري
0.2138
الدينار العراقي
0.0032
الدينار البحريني
10.0759
الريال القطري
1.0429
الدينار الليبي
2.8219
الريال العماني
9.8638
الدينار الاردني
5.3549
الدينار الجزائري
0.0328
الدرهم المغربي
0.4114
الليرة السورية
0.0074
TRY
USD
EUR
سعر الذهب اليوم
المبيع
الشراء
جرام الذهب
163.6630
جرام الذهب عيار 18
118.7040
جرام الذهب عيار 14
92.6866
اونصة الذهب
5,090.0800
الليرة الذهب
1,060.2000
جرام الفضة
2.1043
جرام الذهب
163.4020
جرام الذهب عيار 18
118.6170
جرام الذهب عيار 14
92.6188
اونصة الذهب
5,088.8000
الليرة الذهب
1,039.9300
جرام الفضة
2.0945


المذيعة التي أفشلت الانقلاب .. قالت كانت يداي ترتجفان وانا اتحدث مع الرئيس اردوغان
تاريخ النشر : 23/07/2016
القسم : اخبار منوعة
عدد التعليقات : 0
المشاهدات : 3,761
الاعجابات : 4

أجرت جريدة "بيلد" الألمانية لقاءً مع الصحفية التركية التي كانت محطّ أنظار العالم بأسره في ليلة الانقلاب الفاشل في تركيا، بعد أن نجحت في إقناع الرئيس رجب طيب أردوغان في إجراء مكالمة عبر الهاتف ساهمت في قلب الموازين لصالحه.

وتحدثت المذيعة عن مشاعرها الخاصة بشأن الانقلاب والظروف الصعبة التي مرت بها.

هند فيرات أكدت أن الهاتف الذي أجرت به الاتصال مع أردوغان كان هاتفها الشخصي، الذي ظلت تحمله طوال تلك الليلة.

وعن مشاعرها حينها وهي تتحدّث مع الرئيس التركي في اللحظة الأكثر حسماً في تركيا خلال العقود الأخيرة، قالت إنها لتتحدّثَ عمّا شعرت به عليها سردُ كل ما جرى معها ذلك اليوم.

وقالت إن ذلك اليوم كان اعتيادياً، وإنها كانت عائدة إلى منزلها بعد انتهاء مناوبتها، عندما رنّ هاتفها وقال مصدرٌ إخباري لها “هند، شيء غريب يحدث،، غريب جداً.. الجنود ينزلون إلى الشارع”، ثم تبعه اتصال من مدير تحرير غرفة أخبار أنقرة ساق نفس المعلومات، فاتصلت مع المدير العام ودار حوارٌ مماثل بينهما، ثم تحدث معها مصدرٌ إخباري آخر قائلاً: ”هند، الجنود أوقفوا ١٥ شرطياً في إسطنبول وجمعوا أسلحتهم، لذا اذهبي لغرفة الأخبار، الليلة غريبة”.

وأضافت أنها كتبت عبر برنامج “واتساب” لطاقم غرفة الأخبار في أنقرة تخبرهم أن يذهبوا للمكتب فوراً، قبل أن تضع ابنتها لدى والدتها، وتبدأ بالتواصل مع المصادر الإخبارية وهي في طريقها.


الترتيب للمداخلة
وأشارت إلى أن بعض السياسيين لم يكونوا على علم بالأمر، لكن مصادر أمنية أخبرتها بأمور عدة، وعندما دخلت غرفة الأخبار كانت مشاهد الجنود على جسر البوسفور ظاهرة على الشاشة، فجلست أمام الكاميرا منقطعة الأنفاس وبدأت بالحديث عن أنقرة.

وبينت أنهم كانوا منظمين، فكان مراسلوهم موجودين على الهواء في مناطق رئيسية في أنقرة، لكنه لاحقاً تم إطلاق النار على الناس وبدأت الطائرات بالقصف والمروحيات بفتح نيران رشاشاتها، واصفة ذلك بالكارثة.

وأوضحت أن غرفة الأخبار قريبة جداً من المجمع الرئاسي، لذا كانوا يشعرون بالذعر كلما ألقت الطائرات بقنابلها، مشيرة إلى أنها كانت قلقة جداً، وأنها كانت تتصل خلال الاستراحة مع مصادر إخبارية، بينهم مسؤولون رئاسيون.

وقالت إن الرئيس التركي كان في تلك اللحظة في مرمريس، وتحدثت إلى اثنين من مساعديه التنفيذيين، فقال أحدهم وهو حسان دوغان إن “الرئيس سيدلي ببيان للصحافة”، فنقلته كخبرٍ عاجل، لكن بعد مرور ساعة لم يكن هناك من بيان، مضيفةً أنهم لم يكونوا يعلمون بأن مروحيتين أطلقتا النار على الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس.

وتابعت أنها اتصلت بدوغان مرة أخرى، و قالت له إن “هناك الكثير من المزاعم عن أن الرئيس لم يدلِ ببيان” وسألته إن كانوا بخير أم لا، فأجابها بأنهم قد أدلوا ببيان عبر برنامج بيرسكوب، فقالت هند له “لكن ما من أحد على علم به، فلتدلوا ببيان آخر لسي إن إن ترك”.

وأوضحت أنه في وقت إجراء ذلك الاتصال كان الرئيس ومن معه خارج الفندق بسبب الهجمات عليه، لذا لم يكن هناك كاميرا أو معدات بث أو سيارة تابعة للتلفزيون، لذا عرضت عليهم إجراءه عبر الهاتف، فسأل الرئيس أردوغان ثم عاد فسألها إن كان لديها برنامج سكايب أم لا، فقالت له “دعنا نجريه عبر برنامج فيس تايم” فاتصلوا بها حالاً عبره فشاهدت الرئيس على الشاشة، وصاحت بالمحررين من الأستديو حيث تجلس تخبرهم بأن الرئيس على الهاتف وعليهم الإسراع.

وقالت “هند” إن يديها كانتا ترتجفان، إذ كانت منفعلة وقلقة جداً على الوضع في بلادها، وقامت بإطفاء المايكروفون الخاص بها لجعل صوت أردوغان مسموعاً وبدأ اللقاء.


بدأ اللقاء
ولدى سؤال الصحفية فيما إذا كان اتصال “فيس تايم” الأكثر أهمية خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، أجابت هند: ”نعم، كان بالطبع اللحظة الأكثر أهمية. لكن بالإضافة لذلك، إلى تلك اللحظة لم يكن أحدٌ قد شاهد الرئيس وكان هناك ادعاءات أيضاً حول فيما إذا كان حياً أم لا. الناس شاهدوا وسمعوا أردوغان من الهاتف. نداؤه إلى إنقاذ وتثبيت الديمقراطية غيّر الصورة بأكملها. نعم كانت نقطة التحول.”

ولدى سؤالها إن كانت خائفة من أن يتسبب الاتصالان اللذان وصلاها في انقطاع أهم محادثة في تاريخها المهني، قالت “نعم تحدث معي أمورٌ غريبة، تصور كنت على الهاتف مع أهم شخصية في ذلك المساء فيما كان الجيش يحاول تنفيذ انقلاب، وبدأ هاتفي بالرنين، لكن دعني أشرح

الاتصال الأول، كان خبراً عاجلاً أيضاً، هاجم محاولو الانقلاب جهاز المخابرات الوطني في وقت سابق، فاتصلت مع متحدث باسم الجهاز، نوح يلماز، وفي تلك اللحظة عاود الاتصال بي، لكن التوقيت كان خاطئاً! في البداية خشيت من انقطاع المحادثة إن قمت برفض المكالمة، ثم قمت برفضها.

الاتصال الثاني كان من أحد صديقاتي، تونا، التي لم تكن تشاهد التلفاز في تلك اللحظة بسبب عطلٍ فني في منزلها، وكانت تتصل لتسألني إن كنت بخير أم لا”.

وفيما إذا كانت قد اشتكت بلطف لتونا بشأن الاتصال، بعد انتهاء كل شيء، قالت : ”لاحقاً اتصلت بها وأخبرتها أنه (تونا أصبحت مشهورة جداً من الآن وصاعداً)، وعلمت أيضاً أن بعض أصدقائي فكروا في الاتصال بي في تلك اللحظة لكي يظهروا أسماءهم على تلك الشاشة!”.


أليسوا جنودنا؟!
وقالت هند واصفة شعورها بعد انتهاء الاتصال الهاتفي ”كنت متأثرة بابنتي نيهير، البالغة من العمر ١١ عاماً. في تلك الليلة تحدثت معها عدة مرات. كانت مذعورة وتبكي. في كل مرة تقول "هل أنت بخير أمي. متى ستنتهي القنابل وأصوات الطائرات. متى ستعودين للمنزل؟"، مضيفة أنها سألتها أيضاً: ”ماذا يعني انقلاب؟ أليس هؤلاء جنودنا؟“.

وأضافت أنها كانت متأثرة بهذه الكلمات، وكانت عالقة في ذهنها وهي تتحدث مع الرئيس على الهاتف، وتسأل نفسها “لم نواجه مثل هذه الأشياء في عالمنا اليوم”، لافتة إلى أنها ظنت بأنه يتعين أن تعود الحياة لطبيعتها وأنها كانت بصراحة خائفة للغاية تلك الليلة.

وذكرت أنه عندما كانت الطائرات تحلّق فوقهم وكانوا ينزلون للملاجئ كانت تتساءل ”يا إلهي، هل يحدث هذا بالفعل؟”، وأن الوضع كان مهزوزاً للغاية فأخبرت مراسليهم بالعودة لمنازلهم على شكل مجموعات وكذلك فعلت هي، فيما بقي مدير التحرير ومحرر وموظفان من القسم الفني في الملجأ، مشيرة إلى أنها صلّت وتمنّت نهاية الكابوس تلك الليلة وأن تعود الأمور لطبيعتها.

وبسؤال المذيعة فيما إذا كانت خائفة من عقاب الانقلابيين، إذ اقتحموا بعد الاتصال مع الرئيس بساعات الأستوديو، أو أخبروها شيئاً بخصوصه، قالت إنهم كانوا خائفين بالفعل من الطائرات الحربية، ولم تدر أنهم يخططون للمجيء لمكتب أنقرة.

ولم تسمع أي شيء قالوه عنها، موضحةً أنها أدت عملها وستفعل ذلك مجدداً إن حدث ذلك اليوم أيضاً. وأنها أرادت أن تترك لطفلتها وطناً بديمقراطية قوية، واصفةً الديمقراطية والحرية، بالضروريات كالماء والهواء.

ونفت “هند” أن يكون أردوغان قد تواصل معها بعد ذلك، أو شكرها لحفاظها على رئاسته، لافتةً إلى تلقيها مكالمات كثيرة من المواطنين، والمئات من رسائل البريد الإلكتروني، وأرسل أحدهم وروداً لها.

وأوضحت أنها تلقت الكثير من الرسائل النصية من أناس من دول أخرى خاصة من السعودية وقطر ومصر، وأن رجل أعمال سعودي عرض ٢٥٠ ألف دولار لشراء هاتفها. وتمت تسمية هاتفها بـ”هاتف الحرية”على موقع تويتر، وأن عدداً كبيراً من السياسيين من مختلف الأحزاب السياسية اتصلوا بها.

وقالت هند للصحيفة: “أتعلمون اللحظة الأكثر أهمية؟ كانت لمّا أجبت (نعم لقد انتهى) عندما سألتني ابنتي إن كان انتهى الأمر أم لا”.

مضيفةً أنه “أخيراً علينا أن نعرف جميعاً أنه في العام ٢٠١٦ في البلاد التي لطالما اعتدنا العيش فيها مع الديمقراطية، ليس لدينا خيارٌ آخر غير الديمقراطية”.

المزيد من اخبار اخبار منوعة
التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات
اضف تعليقك
الاسم :
التعليق :
المزيد من اخبار اخبار منوعة
عنوان سفارة الامارات الجديد بانقرة: جادة المدافع عن المدينة شارع فخر الدين باشا؟؟؟
09/01/2018
730
0
عقب طلب اردوغان من شعبه زيادة عدد ابنائهم.. عدد سكان تركيا يرتفع ثلاثة مليون خلال 2017؟؟!!!
08/01/2018
794
0
مواطنوا اسطنبول سوف يبداون ببيع نفاياتهم بواسطة كارت اسطنبول قريبا!!!
06/01/2018
1163
0
شاهد اسماء المواليد الاكثر انتشارا في تركيا عام 2017 للبنات والذكور
05/01/2018
687
0
العثور على 34 كيلو غرام من مخدر "القات" في مطار اتاتورك! فما هو السبب ياترى؟؟
03/01/2018
568
0
الارصاد الجوية التركية تحذر من امطار غزيرة سوف تهطل على اسطنبول وتكون ممزوجة بالثلوج في ولايات اخرى
02/01/2018
623
0
عرض المزيد
اخبار متنوعة
عطلة ترفيهية من مشروع كوردون اسطنبول "Kordon İstanbul " لزبائنه وعروض خاصة.. وهذه اسعار الشقق
17/01/2018
2
0
الى اين تستطيع الذهاب في اسطنبول في الايام الممطرة؟؟
16/01/2018
118
0
روسيا ترفع من حجم استثماراتها في السيل التركي الى حوالي ثلاث مليارات دولار امريكي
16/01/2018
130
0
نجم ارسنال مسعود اوزيل والجميلة التركية امينة جولشيه سيتزوجان في 2018.. وهذه مفاجاة زفافهما
16/01/2018
150
0
اردوغان: سوف نوئد الجيش الذي تشكله امريكا على حدودنا في مهده، وان لم تزل واشنطن اعلامها من هناك سوف نرسلها لهم
16/01/2018
221
0
توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي "ابن خلدون" التركية و جامعة "النيلين" السودانية
16/01/2018
226
0
شاهد اردا توران يغادر برشلونة ويعود لاحضان الوطن
15/01/2018
417
0
سيريناي ساريكايا .. هذه كانت نقطة انتقالي الى الانوثة
15/01/2018
492
0
عرض المزيد
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2018