إغلاق
القائمة الرئيسية
إضافة مربع
معاينة
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
3.6645
اليورو
4.3130
الريال السعودي
0.9776
الجنيه الاسترليني
4.8317
الدينار الكويتي
12.1581
الدرهم الاماراتي
0.9980
الجنيه المصري
0.2075
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7232
الريال القطري
1.0068
الدينار الليبي
2.6896
الريال العماني
9.5419
الدينار الاردني
5.1823
الدينار الجزائري
0.0321
الدرهم المغربي
0.3872
الليرة السورية
0.0071
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
151.6130
جرام الذهب عيار 18
110.7590
جرام الذهب عيار 14
86.4830
اونصة الذهب
4,717.1100
الليرة الذهب
989.2440
جرام الفضة
2.0138
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
موقع ادويت
الملابس و الاحذية و الاكسسوارات
الملابس
الاثاث المنزلي و المكتبي
اثاث الصالات
اثاث الملاعب
اثاث الفيلات
منتجات اخرى
أسعار العملات
المبيع
الشراء
الدولار الامريكي
3.6645
اليورو
4.3130
الريال السعودي
0.9776
الجنيه الاسترليني
4.8317
الدينار الكويتي
12.1581
الدرهم الاماراتي
0.9980
الجنيه المصري
0.2075
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7232
الريال القطري
1.0068
الدينار الليبي
2.6896
الريال العماني
9.5419
الدينار الاردني
5.1823
الدينار الجزائري
0.0321
الدرهم المغربي
0.3872
الليرة السورية
0.0071
الدولار الامريكي
3.6629
اليورو
4.3115
الريال السعودي
0.9770
الجنيه الاسترليني
4.8292
الدينار الكويتي
12.0731
الدرهم الاماراتي
0.9974
الجنيه المصري
0.1964
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7114
الريال القطري
1.0059
الدينار الليبي
2.6749
الريال العماني
9.5320
الدينار الاردني
5.1678
الدينار الجزائري
0.0315
الدرهم المغربي
0.3867
الليرة السورية
0.0071
TRY
USD
EUR
سعر الذهب اليوم
المبيع
الشراء
جرام الذهب
151.6130
جرام الذهب عيار 18
110.7590
جرام الذهب عيار 14
86.4830
اونصة الذهب
4,717.1100
الليرة الذهب
989.2440
جرام الفضة
2.0138
جرام الذهب
151.5000
جرام الذهب عيار 18
110.6750
جرام الذهب عيار 14
86.4174
اونصة الذهب
4,715.6500
الليرة الذهب
970.3000
جرام الفضة
2.0086
nasserhassano
كاتب الموضوع
الأثنين, 05 أيلول 2016, 03:41

قصة وقوف السلطان بايزيد الثاني مع مسلمي الأندلس

46

تطورت الأحداث في شبه الجزيرة الأيبرية في مطلع العصور الحديثة، فأصبح اهتمام الأسبان ينحصر في توحيد أراضيهم، وانتزاع ماتبقى للمسلمين بها خصوصاً بعد ما خضعت لسلطة واحدة بعد زواج ايزابيلا ملكة قشتالة وفريدناند ملك أراغوان، فاندفعت الممالك الأسبانية المتحدة قبيل سقوط غرناطة في تصفية الوجود الإسلامي في كل اسبانيا، حتى يفرغوا أنفسهم ويركزوا إهتمامهم على المملكة الإسلامية الوحيدة غرناطة، التي كانت رمز للمملكة الإسلامية الذاهبة.

وفرضت اسبانيا أقسى الإجراءات التعسفية على المسلمين في محاولة لتنصيرهم وتضييق الخناق عليهم حتى يرحلوا عن شبه الجزيرة الأيبرية.

 

 

نتيجة لذلك لجأ المسلمون - المورسكيون - إلى القيام بثورات وانتفاضات في أغلب المدن الأسبانية والتي يوجد بها أقلية مسلمة وخاصة غرناطة وبلنسية وأخمدت تلك الثورات بدون رحمة ولاشفقة من قبل السلطات الأسبانية التي اتخذت وسيلة لتعميق الكره والحقد للمسلمين، ومن جهة أخرى كان من الطبيعي أن يرنوا المورسكيون بأنظارهم إلى ملوك المسلمين في المشرق والمغرب لإنقاذهم وتكررت دعوات وفودهم ورسائلهم إليهم للعمل على انقاذهم مما يعانوه من ظلم، وخاصة من قبل رجال الكنيسة ودواوين التحقيق التي عاثت في الأرض فساد وأحلت لنفسها كل أنواع العقوبات وتسليطها عليهم.

وكانت أخبار الأندلس قد وصلت إلى المشرق فارتج لها العالم الإسلامي. وبعث الملك الأشرف بوفود إلى البابا وملوك النصرانية يذكرهم بأن النصارى الذين هم تحت حمايته يتمتعون بالحرية، في حين أن أبناء دينه في المدن الأسبانية يعانون أشد أنواع الظلم، وقد هدد باتباع سياسة التنكيل والقصاص تجاه رعايا المسيحيين، إذا لم يكف ملك قشتالة وأراغون عن هذا الاعتداء وترحيل المسلمين عن أراضيهم وعدم التعرض لهم ورد ما أخذ من أراضيهم ولم يستجيب البابا والملكان الكاثوليكيان لهذا التهديد من قبل الملك الأشرف ومارسوا خطتهم في تصفية الوجود الإسلامي في الأندلس، وجددت رسائل الاستنجاد لدى السلطان العثماني بايزيد الثاني، فوصلته هذه الرسالة: (..الحضرة العلية، وصل الله سعادتها، وأعلى كلمتها، ومهد أقطارها، وأعز أنصارها، وأذل عداتها، حضرة مولانا وعمدة ديننا ودنيانا، السلطان الملك الناصر، ناصر الدنيا والدين، سلطان الإسلام والمسلمين، قامع أعداء الله الكافرين، كهف الإسلام، وناصر دين نبينا محمد عليه السلام، محي العدل، ومنصف المظلوم ممن ظلم، ملك العرب، والعجم، والترك والديلم، ظل الله في أرضه، القائم بسنته وفرضه، ملك البرين وسلطان البحرين، حامي الذمار، وقامع الكفار، مولانا وعمدتنا، وكهفنا وغيثنا، لازال ملكه موفور الأنصار، مقرونا بالانتصار، مخلد المآثر والآثار مشهور المعالي والفخار، مستأثراً من الحسنات بما يضاعف به الأجر الجزيل، في الدار الآخرة والثناء الجميل، والنصر في هذه الدار، ولا برحت عزماته العلية مختصة بفضائل الجهاد ومجرد على أعداء الدين من بأسها، مايروي صدور السحر والصفاح، وألسنة السلاح بأذلة نفائس الذخائر في المواطن التي تألف فيها الأخاير مفارقة الأرواح للأجساد، سالكة سبيل السابقين الفائزين برضا الله وطاعته يقوم الأشهاد وكانت ضمن الرسالة أبيات القصيدة يمدح صاحبها فيها الدولة العثمانية والسلطان بايزيد، ويدعوا للدولة بدوام البقاء قائلاً:

 

سلام كريم دائم متجدد

                     أخص به مولاي خير خليفة

سلام على مولاي ذي المجد والعلا

                     ومن ألبس الكفار ثوب المذلة

سلام على من وسع الله ملكه

                    وأيده بالنصر في كل وجهة

سلام على مولاي من دار ملكه

                    قسطنطينية أكرم بها من مدينة

سلام على من زين الله ملكه

                   بجند وأتراك من أهل الرعاية

سلام عليكم شرف الله قدركم

                    وزادكم ملكاً على كل ملة

سلام على القاضي ومن كان مثله

                    من العلماء الأكرمين الأجلة

سلام على أهل الديانة والتقى

                   ومن كان ذا رأي من أهل المشورة

 

 

بعد ذلك وصفت القصيدة الحالة التي يعاني منها المسلمون وماتعرض له الشيوخ والنساء من هتك للإعراض ومايتعرض له المسلمين في دينهم حيث استطرد قائلاً:

 

سلام عليكم من عبيد تخلفوا

                   بأندلس بالغرب في أرض غربة

أحاط بهم بحرٌ من الردم زاخر

                   وبحرٌ عميق ذو ظلام ولجة

سلام عليكم من عبيد أصابهم

                  مصاب عظيم يالها من مصيبة

سلام عليكم من شيوخ تمزقت

                  شيوخهم بالنتف من بعد عزة

سلام عليكم من وجوه تكشفت

                  على جملة الأعلاج من بعدة سترة

سلام عليكم من بنات عوائق

                  يسوقهم اللباط قهراً لخلوة

سلام عليكم من عجائز أكرهت

                  على أكل خنزير ولحم جيفة

 

بعد ذلك الوصف، أخذت القصيدة تعالج شكلاً آخر، إذ أخذت توضح شعور المسلمين نحو الدولة العثمانية وتقدم الشكوى للسلطان قائلة:

 

نقبل نحن الكل أرض بساطكم

                       وندعوا لكم بالخير في كل ساعة

أدام الإله ملككم وحياتكم

                       وعافاكم من كل سوءٍ ومحنة

وأيدكم بالنصر والظفر بالعدا

                      وأسكنكم دار الرضا والكرامة

شكونا لكم مولاي ماقد أصابنا

                       من الضر والبلوى وعظم الرزية

 

 

ثم تعود القصيدة في شرح المأساة، وتغيير الدين ما إلى ذلك، فاستطردت بقولها:

غدرنا ونصرنا وبدل ديننا

                  ظلمنا وعوملنا بكل قبيحة

وكنا على دين النبي محمد

                 نُقاتل عمال الصليب بنية

وتلقي أموراً في الجهاد عظيمة

                  بقتل وأسر ثم جوع وقلة

فجاءت علينا الروم من كل جانب

                  بسيل عظيم جملة بعد جملة

ومالوا علينا كالجراد بجمعهم

                  بجد وعزم من خيول وعدة

فكنا بطول الدهر نلقي جموعهم

                    فنقتل فيها فرقة بعد فرقة

وفرسانها تزداد في كل ساعة

                    وفرساننا في حال نقص وقلة

فلما ضعفنا خيموا في بلادنا

                     ومالوا علينا بلدة بعد بلدة

وجاؤوا بأنفاظ عظام كثيرة

                     تهدم أسوار البلاد المنيعة

وشدوا عليها الحصار بقوة

                      شهوراً وأياماً بجد وعزمة

غدرنا ونصرنا وبدل ديننا

                      ظلمنا وعوملنا بكل قبيحة

وكنا على دين النبي محمد

                      نقاتل عمال الصليب بنية

وتلقى أموراً في الجهاد عظيمة

                     بقتل وأسر ثم جوع وقلة

فجاءت علينا الروم من كل جانب

                   بسيل عظيم جملة بعد جملة

ومالوا علينا كالجراد بجمعهم

                        فنقتل فيها فرقة بعد فرقة

وفرسانها تزداد في كل ساعة

                        وفرساننا في حال نقص وقلة

فلما ضعفنا خيموا في بلادنا

                        ومالوا علينا بلدة بعد بلدة

وجاؤوا بأنفاظ عظام كثيرة

                       تهدم أسوار البلاد المنيعة

وشدوا عليها الحصار بقوة

                       شهوراً وأياماً بجد وعزمة

فلما تفانت خيلنا ورجالنا

                       ولم نر من إخواننا من إغاثة

وقلت لنا الأقوات واشتد حالنا

                      أحطناهم بالكره خوف الفضيحة

وخوفاً على أبنائنا وبناتنا

                       من أن يؤسروا أو يقتلوا شر قتلة

على أن نكون مثل من كان قبلنا

                         من الدجن من أهل البلاد القديمة

 

 

ثم تحدثت القصيدة عن الخيار في مثل هذه الحالة، فإما القبول بالوضع السابق أو الإرتحال، إذ استطردت قائلة:

 

ونبقى على آذاننا وصلاتنا

                  ولانتركن شيئاً من أمر الشريعة

ومن شاء منا الجر جاز مؤمناً

                 بما شاء من مال إلى أرض عدوة

إلى غير ذلك من شروطٍ كثيرة

                  تزيد على الخمسين شرطاً بخمسة

فقال لنا سلطانهم وكبيرهم

                 لكم ماشرطتم كاملاً بالزيادة

فكونوا على أموالكم ودياركم

                  كما كنتم من قبل دون أذية

 

إلا أن الملكين الكاثوليكيين لم يفيا بتلك المواثيق إذ بدأ غدرهما على المسلمين فقال:

 

فلما دخلنا تحت عقد ذمامهم

                    بدا غدرهم فينا بنقص العزيمة

وخان عهوداً كان قد غرنا بها

                    ونصرنا كرهاً بعنف وسطوة

وأحرق ما كانت لنا من مصاحف

                    وخلطها بالزبل أو بالنجاسة

وكل كتاب كان في أمر ديننا

                    ففي النار ألقوه بهزءة وحقرة

ولم يتركوا فيها كتاباً لمسلم

                 ولا مصحفاً يخلى به للقراءة

ومن صام أو صلى يعلم حاله

                  ففي النار يلقوه كل حالة

ومن لم يجئ منا لموضع كفرهم

                   يعاقبه اللباط شر العقوبة

ويلطم خديه ويأخذ ماله

                  ويجعله في السجن في سوء حالة

وفي رمضان يفسدون صيامنا

                  بأكل وشرب مرة بعد مرة

 

وهكذا مضت المسيحية في هتك الإسلام، وذل المسلمين، فمن تدخل في عبادة المسلم إلى شتم الإسلام فقالت القصيدة في ذلك:

 

وقد أمرونا أن نسب نبينا

                       ولانذكرنه في رخاء وشدة

وقد سمعوا قوماً يغنون باسمه

                       فأدركهم منهم أليم المضرة

وعاقبهم حكامهم وولاتهم

                      بضرب وتغريم وسجن وذلة

ومن جاءه الموت ولم يحضر الذي

                     يذكرهم لم يدفنوه بحيلة

ويترك في زبل طريحاً مجدلاً

              كمثل حمار ميت أو بهيمة

إلى غير هذا من أمور كثيرة

                قباح وأفعال غزار ردية

 

بعد ذلك أخذ الملوك الكاثوليك في إذابة المجتمع المسلم وذلك بتغيير الهوية الإسلامية إذ قالت القصيدة:

 

وقد بدلت أسماءنا وتحولت

                    بغير رضا منا وغير إرادة

فآها على تبديل دين محمد

                      بدين كلاب الروم شر البرية

وآها على أسمائنا حين بُدلت

                     بأسماء أعلاج من أهل القيادة

وآها على أبنائنا وبناتنا

                    يروحون للباط في كل غدوة

يعلمهم كفراً وزوراً وفرية

                    ولايقدروا أن يمنعوهم بحيلة

وآها على تلك المساجد سورت

                     مزابل للكفار بعد الطهارة

وآها على تلك الصوامع علقت

                     نواقيسهم فيها نظير الشهادة

وآها على تلك البلاد وحسنها

                       لقد أظلمت بالكفر أعظم ظلمة

وصارت لعباد الصليب معاقلاً

                       وقد أمنوا فيها وقوع الاغارة

وصرنا عبيداً لا أسارى فنفتدي

                       ولا مسلمين منطقهم بالشهادة

 

ثم تتوجه القصيدة باستجداء السلطان لإنجادهم، وإنقاذهم من تلك المحنة فتقول:

 

فلو أبصرت عيناك ماصار حالنا

                          إليه لجادت بالدموع الغزيرة

فيا ويلنا يابؤس ماقد أصابنا

                         من الضر والبلوى وثوب المذلة

سألناك يا مولاي بالله ربنا

                        وبالمصطفى المختار خير البرية

عسى تنظروا فينا وفيما أصابنا

                        لعل إله العرش يأتي برحمة

فقولك مسموع وأمرك نافذ

                        وما قلت من شيء يكون بسرعة

ودين النصارى أصله تحت حكمكم

                        ومن ثم يأتيهم إلى كل كورة

فبالله يامولاي منوا بفضلكم

                     علينا برأي أو كلام بحجة

فأنتم أولوا الأفضال والمجد والعلا

                     وغوث عباد الله في كل آفة

 

كما طلب المسلمون أن يتوسط السلطان بايزيد الثاني لدى البابا في روما وذلك لما للسلطان من ثقل سياسي في أوروبا فقال:

 

فسل بابهم أعني المقيم برومة

                     بماذا أجازوا الغدر بعد الأمانة

ومالهم مالوا علينا بغدرهم

                    بغير أذىً منا وغير جريمة

وجنسهم المقلوب في حفظ ديننا

                     وأحسن ملوك ذي وفاء أجلة

ولم يخرجوا من دينهم وديارهم

                      ولانالهم غدر ولاهتك حرمة

ومن يعط عهداً ثم يغدر بعهده

                      فذاك حرام الفعل في كل ملة

ولاسيما عند الملوك فإنه

                     قبيح شنيع لايجوز بوجهة

وقد بلغ المكتوب منكم إليهم

                    فلم يعلموا منه جميعاً بكلمة

ومازادهم إلا أعتداء وجرأة

                    علينا وإقداماً بكل مساءة

 

ويشير المسلمون أن توسط ملوك مصر لدى المسيحيين لم تجد شيئاً، بل زادوا تعنتاً فقالوا:

 

وقد بلغت ارسال مصر إليهم

                     ومانالهم غدر ولاهتك حرمة

وقالوا لتلك الرسل عنا بأننا

                      رضينا بدين الكفر من غير قهرة

وساقوا عقود الزور ممن أطاعهم

                     ووالله مانرضى بتلك الشهادة

لقد كذبوا في قولهم وكلامهم

                        علينا بهذا القول أكبر فرية

ولكن خوف القتل والحرق رونا

                        نقول كما قالوه من غير نية

ودين رسول مازال عندنا

                       وتوحيدنا لله في كل لحظة

 

بعد ذلك أوضح المسلمون للسلطان بايزيد أنه مع كل ذلك فإنهم متمسكون بالدين الإسلامي ويؤكدون ذلك بقولهم:

 

ووالله مانرضى بتبديل ديننا

                      ولا بالذي قالوا من أمر الثلاثة

وإن زعموا أنا رضينا بدينهم

                          بغير أذى منهم لنا ومساءة

فسل وحرا عن أهلها كيف أصبحوا

                        أسارى وقتلى تحت ذل ومهنة

وسل بلفيقاً عن قضية أمرها

                        لقد مزقوا بالسيف من بعد حسرة

وضيافة بالسيف مزق أهلها

                       كذا فعلوا أيضاً بأهل البشرة

وأندرش بالنار أحرق أهلها

                        بجامعهم صاروا جميعاً كفحمة

 

ويكرر المسلمون ويجددوا الاستغاثة بالدولة العثمانية بعد تقديم هذه الشكوى:

 

فها نحن يامولاي نشكو إليكم

                       فهذا الذي نلناه من شر فرقة

عسى ديننا يبقى لنا وصلاتنا

                       كما عاهدونا قبل نقض العزيمة

وإلا فيجلونا جميعاً عن أرضهم

                      بأموالنا للغرب دار الأحبة

فأجلاؤنا خير لنا من مقامنا

                      على الكفر في عز على غير ملة

فهذا الذي نرجوه من عز جاهكم

                     ومن عندكم تقضى لنا كل حاجة

ومن عندكم نرجو زوال كروبنا

                       وما نالنا من سوء حال وذلة

فأنتم بحمد الله خير ملوكنا

                        وعزتكم تعلو على كل عزة

فنسأل مولانا دوام حياتكم

                        بملك وعز في سرور ونعمة

وتهدين أوطان ونصر على العدا

                        وكثرة أجناد ومال وثروة

وثم سلام الله قلته ورحمة

                        عليكم مدى الأيام في كل ساعة

 

 

كانت هذه هي رسالة الاستنصار التي بعث بها المسلمون في الأندلس، لإنقاذ الموقف هناك، وكان السلطان بايزيد يعاني من العوائق التي تمنعه من إرسال المجاهدين، بالإضافة إلى مشكلة النزاع على العرش مع الأمير جم، وما أثار ذلك من مشاكل مع البابوية في روما وبعض الدول الأوروبية وهجوم البولنديين على مولدافيا والحروب في ترانسلفانيا والمجر والبندقية وتكوين التحالف الصليبي الجديد ضد الدولة العثمانية من البابا جويلس الثاني وجمهورية البندقية والمجر وفرنسا، وما أسفر عنه هذا التحالف() من توجيه القوة العثمانية لتلك المناطق، ومع ذلك قام السلطان بايزيد بتقديم المساعدة وتهادن مع السلطان المملوكي الأشرف لتوحيد الجهود من أجل مساعدة غرناطة ووقعا اتفاقاً بموجبه يرسل السلطان بايزيد اسطولاً على سواحل صقلية بإعتبارها تابعة لمملكة اسبانيا، وأن يجهز السلطان المملوكي حملات أخرى من ناحية أفريقيا() وبالفعل أرسل السلطان بايزيد اسطولاً عثمانياً تحول إلى الشواطئ الأسبانية، وقد أعطى قيادته إلى كمال رايس الذي أدخل الفزع والخوف والرعب في الأساطيل النصرانية في أواخر القرن الخامس عشر ، كما شجع السلطان بايزيد المجاهدين في البحر بإبداء اهتمامه وعطفه عليهم، وكان المجاهدون العثمانيون قد بدأوا في التحرك لنجدة اخوانهم المسلمين، وفي نفس الوقت كانوا يغنمون الكثير من الغنائم السهلة الحصول من النصارى، كذلك وصل عددٌ كبير من هؤلاء المجاهدين المسلمين أثناء تشييد الأسطول العثماني، ودخلوا في خدمته بعد ذلك أخذ العثمانيون يستخدمون قوتهم البحرية الجديدة في غرب البحر المتوسط بتشجيع من هؤلاء المجاهدين وهذا الذي كان في وسع السلطان بايزيد الثاني فعله.

 

المصدر

كتاب جهود العثمانيين لإنقاذ الاندلس

كتاب خلاصة تاريخ الأندلس

 

46
اضافة رد جديد
الاسم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى {{ خصوصية المنتدى }}
  • يمكن لأي زائر الحصول على التسجيل والانضمام الى منتدى اصدقاء تركيا .
  • وينقسم التسجيل في المنتدى إلى قسمين {{ اذهب للتفاصيل }}

   [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو  التشهير باشخاص او مؤسسات . " المنتدى للمنفعة العامة " 

 

منتدى اصدقاء تركيا هو منتدى شامل لجميع الفعاليات السياحية والصناعة والتجارية والخدمية في تركيا. 

كما ويهتم في المقالات في جميع المجالات التى تهم الزائرين العرب خاصة.

عرض تقارير مصورة  و الفيديوهات التسويقية حول تركيا  نقاشات وتجارب في كل مايتعلق بتركيا

    التعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

المزيد من المواضيع في التاريخ والحضارة والثقافة التركية
الموضوع \ كاتب الموضوع المشاركة الأخيرة المشاركات المشاهدات
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
1 5
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
14/10/2017
1 4
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
14/10/2017
1 4
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
13/10/2017
1 8
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
13/10/2017
1 9
عرض المزيد
أقسام مشابهة
المواضيع : 1,400
المشاركات : 1,400
المشاهدات : 295,876
الأحدث : مطار عدنان مندريس في ازمير İzmir Adnan Menderes ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
25/07/2017
المواضيع : 3,389
المشاركات : 3,389
المشاهدات : 175,856
الأحدث : افضل وأمن بنوك في تركيا بدون فوايد للسحب ...
بواسطة : Direct.sa
25/09/2017
المواضيع : 419
المشاركات : 419
المشاهدات : 141,888
المواضيع : 6,540
المشاركات : 6,540
المشاهدات : 1,971,109
المواضيع : 1,901
المشاركات : 1,901
المشاهدات : 211,901
الأحدث : الممثل التركي ألبير كول Alper Kul
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
المواضيع : 930
المشاركات : 930
المشاهدات : 184,034
الأحدث : المسلسل التركي التاريخي فاتح Fatih
بواسطة : Alaa Alsarhan
16/10/2017
المواضيع : 2,482
المشاركات : 2,482
المشاهدات : 140,323
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2017