إغلاق
القائمة الرئيسية
إضافة مربع
معاينة
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
3.6779
اليورو
4.3230
الريال السعودي
0.9808
الجنيه الاسترليني
4.8490
الدينار الكويتي
12.1509
الدرهم الاماراتي
1.0016
الجنيه المصري
0.2075
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7566
الريال القطري
1.0096
الدينار الليبي
2.6956
الريال العماني
9.5494
الدينار الاردني
5.1879
الدينار الجزائري
0.0323
الدرهم المغربي
0.3885
الليرة السورية
0.0071
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
151.9520
جرام الذهب عيار 18
110.7590
جرام الذهب عيار 14
86.4830
اونصة الذهب
4,729.5700
الليرة الذهب
989.2440
جرام الفضة
2.0130
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
15°
موقع ادويت
الملابس و الاحذية و الاكسسوارات
الملابس
الاثاث المنزلي و المكتبي
اثاث الصالات
اثاث الملاعب
اثاث الفيلات
منتجات اخرى
أسعار العملات
المبيع
الشراء
الدولار الامريكي
3.6779
اليورو
4.3230
الريال السعودي
0.9808
الجنيه الاسترليني
4.8490
الدينار الكويتي
12.1509
الدرهم الاماراتي
1.0016
الجنيه المصري
0.2075
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7566
الريال القطري
1.0096
الدينار الليبي
2.6956
الريال العماني
9.5494
الدينار الاردني
5.1879
الدينار الجزائري
0.0323
الدرهم المغربي
0.3885
الليرة السورية
0.0071
الدولار الامريكي
3.6765
اليورو
4.3212
الريال السعودي
0.9802
الجنيه الاسترليني
4.8452
الدينار الكويتي
12.1419
الدرهم الاماراتي
1.0011
الجنيه المصري
0.1964
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7495
الريال القطري
1.0090
الدينار الليبي
2.6810
الريال العماني
9.5416
الدينار الاردني
5.1754
الدينار الجزائري
0.0317
الدرهم المغربي
0.3879
الليرة السورية
0.0071
TRY
USD
EUR
سعر الذهب اليوم
المبيع
الشراء
جرام الذهب
151.9520
جرام الذهب عيار 18
110.7590
جرام الذهب عيار 14
86.4830
اونصة الذهب
4,729.5700
الليرة الذهب
989.2440
جرام الفضة
2.0130
جرام الذهب
151.8180
جرام الذهب عيار 18
110.6750
جرام الذهب عيار 14
86.4174
اونصة الذهب
4,727.7300
الليرة الذهب
970.3000
جرام الفضة
2.0113
GULIA AHMD
كاتب الموضوع
الثلاثاء, 30 آب 2016, 22:31

تعرف معنا على السلطان سليم الأول (Yavuz Sultan Selim Han I ) هو تاسع  سلاطين  الدولة العثمانية 

851

 

أوّل من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان

السلطان سليم الاول

(Yavuz Sultan Selim Han I )

 

 

ولد السلطان سليم الأول ابن السلطان بايزيد الثانى بن محمد الفاتح وأمه عائشة گلبهار خاتون الأميرة من سلالة ذي القدر التركمانية في 10 أكتوبر سنة 1470م، الموافق سنة 872 هـ في مدينة أماسيا على ساحل البحر الأسود في الأناضول.

كان لسليم الأول العديد من الأخوة الذين وصل تعدادهم إلى سبعة أخوة؛ شاهان شاه، عالم شاه، أحمد، كوركود، سليم، محمد، محمود، شاهان شاه وعالم شاه ومحمد ومحمود وافاتهم المنية في حياة والدهم، أما سليم وأحمد وكوركود فبقي على قيد الحياة.

 

 

هو تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الرابع والسبعون ، وأوّل من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان. حكم الدولة العثمانية من سنة1512 حتى سنة 1520.يُلقب "بالقاطع" أو "الشجاع" عندالاتراك  نظرًا لشجاعته وتصميمه في ساحة المعركة، ويُعرف بالغرب بأسماء سلبية، فعند الإنكليز مثلا سمي "سليم العابس" (بالانكليزية : Selim the Grim)، نظرًا لما يقوله بعض المؤرخين بأنه كان دائمًا متجهم الوجه. وعند الفرنسيين عرف باسم سليم الرهيب (بالفرنسية : Selim le terrible).

 

 

كان سليم الأول قد وُلي على طرابزون أما كوركود وُلي على ساروهان وأحمد وُلي على مدينة أماسيا، وكان ابن سليم سليمان قد وُلي على كافا وابن أحمد وُلي على بولو، ماكان يفرق سليم الأول عن جميع الولاء والأمراء هو النجاح الباهر والنصر المؤزر الذي حققه بجيشه التركماني والدهاء الحكيم الذي ترجمه من خلال تقديم الغنائم للمجاهدين التركمان بدلا ً من تقديمها لبيت المال، هذان النجاح والذكاء لفتوا انتباه الانكشارية لسليم وإدارته.

ولكن على صعيد أخر كانت البيوقراطية العثمانية تدعم اعتلاء الأمير أحمد للعرش لاتسامه بالاتزان والحس الإداري المنتظم، وبما يخص كوركود فكانت إمكانية اعتلاءه للعرش ضعيفة وذلك لأنه كان عقيم لا ينجب ولا يملك من يرثه في الحكم.

 

 

في الفترة الأخيرة لحكم بايازيد الثاني، انزعج سليم الأول جدا ً من سوء إدارة والده للدولة وسؤونها إذ انتشر الفساد داخل مؤسسات الدولة وتوقفت الفتوحات العثمانية، كما كان والده قد شاخ وبدأت تظهر عليه سمات الشيخوخة والهرم الأرزلية، هذه العوامل دفعت السلطان سليم الأول يبدأ بالتفكير لاعتلاء العرش والإمساك بزمام الأمور لإعادة إصلاح الشؤون الإدارية للدولة العثمانية.

حسب الوثيقة الخاصة بالسلطان محمد الفاتح، التي استند في اصدارها إلى علماء عصره، يمكن للأخ الأقوى قتل أخوانه الأخرين من أجل الوصول إلى سدة الحكم ورأب الفتنة المتوقعة جراء الخلاف على العرش، استناداً لهذه الوثيقة بدأ سليم الأول يتتبع خطوات وتحركات أخوانه كوركود وأحمد.

 

 

ولتحقيق هدفه عمل سليم الأول على تجهيز جنوده وجيشه وضم لجيشه جيش شبه جزيرة القرم التتارية وكما حصل على دعم ملحوظ من قوات الانكشارية، وبدأ بالاستعداد للحرب العرشية، ولكن لأنه كان بعيد عن إسطنبول لم يكن يأخذ أخبار القصر بشكل سريع ومنتظم، لهذا السبب بدأ يطلب بنقله إلى أحد الولايات القريبة لإسطنبول، وفي ضوء هذا الهدف طلب إعطاءه ولاية إديرنة أو أحد الولايات البلقانية القريبة على إسطنبول.

حاول أبيه تهدئته من خلال إعطاءه ولاية الكفة إلى جانب طرابزون، ولكنه رفض، فحاول أبيه إرسال ثلة من العلماء لإقناعه وجعله يحيد عن مطلبه، ولكن صد جميع العلماء ولم يقبل أيِ منهم، عندما رأي عدم وجود رد إيجابي يلبي مطلبه تحرك بجيشه تجاه البلقان، تم إرسال العلماء من الجديد لتهدئته ولكن ولم يصغي إليهم.

 

 

لم يكن عصيان سليم الأول هو الأول ضد والده، فقد قام أخيه الأمير كوركود بالتحرك من أنطاليا إلى مانيسا دون سابق إذن، عندما رأي أحمد عصيان إخوته طلب من والده السماح له بقتلهما ولكن الأخير رفض ذلك وبشدة. بعد ورود خبر تحرك سليم الأول إلى البلقان إلى إسطنبول، تم طرح فكرة صد سليم الأول بجيش عثماني ضخم يوقفه ويعترضه، عندما علم سليم الأول بذلك أيقن بأن هناك خطر مُحدق يحيط به وبجيشه وبخططه، فقام بحذو حذو أكثر ليونة واستقبل العلماء والسفراء المُرسلين من قبل والده وبين لهم بأنه ليس عاصي أو منقلب على والده وبأنه أتى من طرابزون إلى البلقان ليعرض احترامه وتبجيله لوالده ويقبل يده[2].

لم يقبل المعارضون لسليم الأول، داخل الكيان الإداري للدولة، بحجته وأرسلوا القائد حسن باشا لمحاربته وصده، ولكن حسن باشا عاد دون أن يحاربه، فقام والده السلطان بيازيد بركوب الخيل وأنطلق نحو مكان تواجده وجيشه، بعد انطلاق الجيش بقليل تعب السلطان العجوز بيازيد الثاني فنزل عن ظهر الخيل وركب عربة بحصان، بعد وصول بيازيد الثاني بجيشه إلى حيث سليم الأول، أمر سليم الأول بعدم التعرض لوالده وجيشه مهما كانت الأسباب.

 

 

بعد وصول بيازيد الثاني ذهب سليم الأول إلى العربة التي يمتطيها وقبل يده وعرض عليه احترامه، تأثر بيازيد الثاني وحزن جدا ً عندما رأي قوة ابنه قد فاقت قوته، وبعد توسط بعض ولاة البلقان تم توقيع اتفافية بين سليم الأول ووالده بيازيد الثاني، وجاء في هذه المعاهدة التالي:

ـ ردا ً على الإشاعات المنتشرة بين أوساط الدولة العثمانية؛ على أن الأمير أحمد هو ولي العهد، يتم التوثيق والتأكيد، في هذه المعاهدة، على أن الأمير أحمد ليس ولي عهد كما يُشاع.

ـ يتعهد بيازيد الثاني بعد وضع أي ولي عهد يخلفه بعد موته.

ـ تُعطى ولاية سامانديرا، الواقعة في البلقان بالقرب من إسطنبول، لسليم الأول

كانت هذه الاتفاقية بمثابة الرسالة القوية من سليم الأول لإخوته على أنه لن يسمح لأحد بتولي سدة الحكم العثمانية مادام حيا ً.

 

 

بعد توقيع المعاهدة طلب منه والده الخروج في حروب فتوحية تجاه المجر والصرب، خرج بجيشه ولكن لم يقم بما أمر به والده بل تماطل في الطريق ولم ينفذ ماأمر به والده، بعد عصيان سليم الأول الواضح الأول لوالده وبعد ترك أحمد والده ورجوعه إلى أماسيا وبعد وفاة الأمير والي كارامان شاهان شاه اشتد الحمل على السلطان العجوز بيازيد الثاني وقرر اعتزال الحكم.

قبل اعتزال الحكم اجتمع بيازيد الثاني برجال الدولة رفيعي المستوى، ورأي الجميع الصواب في ترقية السلطان أحمد للعرش، بعد إجماع رجال الدولة على تولي الأمير أحمد لمقاليد الحكم، وافق السلطان بيازيد على ذلك ورأي به الصواب وأمر بإرسال خبر للأمير أحمد ليحضر إلى القصر العالي.

 

 

بعد ترقية الأمير أحمد للعرش أمر السلطان بيازيد من ولاة البلقان مبايعة الأمير أحمد بصفته السلطان الجديد للدولة العثمانية، وافق ولاة البلقان على مبايعة أحمد إلا أن الانكشارية ترددت في ذلك وأخبرت السلطان بيازيد الثاني بأنها "لن تقبل أي شخص أخر كلسطان مادام نفسه حيا ً يرزق"

بعد وصول هذه الأخبار المستجدة إلى السلطان سليم، أيقن بأن والده لم يقم بالإيفاء بالتزامه بالمعاهدة المُبرمة بينهما، فقام بتحريك الجيش، الذي كان يبلغ تعداده 40 ألف شخص" نحو ولاية "تشورلا" حيث جيش والده، وفي أغسطس 1511 حدثت معركة شديدة بين جيش سليم الأول وجيش والده وأنزل الأخيرة هزيمة شديدة بسليم الأول اضطرته إلى الإنسحاب من أرض المعركة عائدا ً إلى سماندرا.

بعد هذه الهزيمة القاسية عاد سليم الأول إلى البحر الأسود وهرب إلى جزيرة "إينادة" للهروب من جيوش أبيه، بعد إيقاع الهزيمة به أرسل بيازيد الثاني رسالة على الفور لأحمد للقدوم للقصر.

 

 

بعد اعتلاء الأمير أحمد إلى العرش، لم تعترف بعض جنود الانكشارية به، ولم تقتصر على عدم الاعتراف به بل قامت بقتل واغتيال المقربين له من رجال الدولة. كان هناك جزء كبير من الانكشارية غير معترف بسلطنة الأمير أحمد وكانت تطلب وبكل اصرار أن يصبح سليم الأول ولي العهد لوالده، بعد تلقي أحمد أخبار العصيان الانكشاري عاد إلى الأناضول خوفا ً من الاغتيال الانكشاري، بعد انسحاب أحمد من المواجهة رأى المعارضون لسلطنة سليم الأول أنه من الضروري

دعوة كوركود لتولي مقاليد الحكم كسلطان ووالي عهد لأبيه.

بعد قدوم كوركود لإسطنبول، أظهرت الانكشارية له الاحترام ولكن أخبرته بأنها لن تقبل سوى سليم الأول خلفا ً لوالده، وانتفضت الانكشارية مابين 6 مارس إلى 24 أبريل 1512 لتُعلن بأنها لن تقبل أي وريث للسلطان بيازيد سوى ابنه سليم الأول.

رأي بيازيد الثاني بأنه يتوجب عليه تسليم الحكم لسليم الأول لا محالة، فقام بدعوته لإسطنبول،  وفي أبريل 1512 قام بتسليم الحكم لابنه سليم الأول ليصبح السلطان العثماني التاسع، جرت مراسم اعتلاء سليم الأول للعرش بتاريخ 23 مايو 1512.

 

 

اتسم سليم الأول حتى قبل تسلمه للسطلة، بالحسم والعزم والمزاج الصعب، وهذه الصفات التي ميزته وحكمه الذي استمر من عام 1512 إلى عام 1520.

بعد اعتلاء سليم الأول للعرش لم يقبل أخوه أحمد، الذي كان ينتظر على فارغ من الصبر تولي مقاليد الحكم، حكمه، فأعلن بتاريخ 19 يونيو 1512 ضم قونيا لحكمه المنفصل عن إسطنبول وأرسل ابنه علاء الدين إلى بورصة وقتل الأخير والي بورصة وسيطر عليها وأمر بقرأة الخطبة باسم أبيه أحمد.

ردا ً على هذه التحركات قام سليم الأول، بتاريخ 29 يوليو 1512، بالاتجاه نحو بورصة وبعد وصوله لها طرد علاء الدين منها، وكما قام سليم الأول بإعدام الأطراف الداعمة لأخيه أحمد سرا ً مثل الصدر الأعظم كوجا مصطفى باشا وبعض رجال الدولة رفيعي المستوى،  ووصل إلى قونيا وطرد أحمد منها قسرا ً.[8]

قبل أخ سليم الأول الأكبر كوركود بحكم أخيه سليم الأول كسلطان للدولة، ولكن لم يطمئن قلب سليم الأول تجاه أخيه بشكل كامل  فقام بدعوة رجال الدولة رفيعي المستوى إلى إرسال رسائل تحريرية تجس نبضه حول إمكانية الإنقلاب على سليم الأول وتولي الحكم محله.[9]

رد كوركود على هذه الرسائل بالقبول، فأمر السلطان سليم الأول محاصر مانيسا، التي يحكمها كوركود، على الفور، وهرب كوركود منها ولكن تم إلقاء القبض عليه بالقرب من مدينة باليك أسير، وبتاريخ 9 مارس 1513 قتله سليم الأول ليحفظ الدولة العثمانية من الفتنة الدائرة حول العرش. [10]

وكما أمر سليم الأول رجال الدولة إرسال رسائل تحريرية لأخيه أحمد تُقنعه بأنهم سيقفون إلى جانبه إذا أتى إلى إسطنبول وحارب سليم الأول، أخذ أحمد بهذه الرسائل وانطلق نحو إسطنبول، وفور وصوله لبورصة بغاته سليم الأول بجيشه على حين غرة، وتم قتله من قبل سنان أغا، رجل سليم الأول المُكلف بتلك المهمة، وبذلك تمكن سليم الأول من تولي مقاليد الحكم بشكل خاص وبدون منافس.

 

بعد تولي السلطان سليم لسدة الحكم، كانت الدولة العثمانية تعاني العديد من المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية، وكان السبب الرئيس لجُل هذه المشاكل التي تواجهها الدولة العثمانية هو الخطر الشيعي الصفوي الذي كانت تمثله الدولة الصفوية في إيران.[11]

كان الخطر الصفوي يتمثل في كونه مذهب أسسه إسماعيل شاه الذي يسعى من خلاله تحقيق أكبر انتشار جيوسياسي وتمدد جغرافي ممكنا، وكان يعتقد السلطان سليم الأول بأن إنهاء هذا الخطر سيكفل للدولة العثمانية متانة سيطرتها وسيادتها في منطقة شرق الأناضول، وكما كان يهدف توحيد الدولة الإسلامية تحت لواء واحد.[12]

بعد تفكير جلي، أمر السلطان سليم الأول بالبدء في تجهيزات الحرب، وكما كان يعلم الشاه إسماعيل بأن السلطان سليم الأول لن يتركه وشأنه لذا كان هو أيضا ً على أهبة الاستعداد لمواجهة الهجوم المتوقع من قبل سليم الأول. بعد الانتهاء من التجهيزات انطلق سليم الأول وجيشه صوب إيران، عام 1514، ووضع ابنه سليمان "سليمان القانوني" مكانه ليكون نائبا ً له في غيابه

طالت مسيرة الجيش نحو إيران، وأصاب الإرهاق الجيش قبل الاحتدام والتعارك، وازداد هذا الإرهاق والتعب بعد نفاد الامداد الغذائي الخاص بالجيش بشكل كبير، في هذه الحالة كان هناك الكثير من الجنود الذين بداؤوا بالتفكير بالانسحاب وعدم إكمال المسير.

لاحظ سليم الأول تكاسل الجيش وعدم رغبته بالاستمرار، فصعد حصانه وخطب بجيشه خطابا ً تحفيزيا ً حماسيا ً، وأوضح بأنه لا ينوي الرجوع إلى إسطنبول بل عزم على الاستمرار وملاقة العدو الصفوي، وصل الجند العثماني إلى منطقة "تشالديران" الحدودية مابين الأناضول وإيران، بتاريخ 23 أغسطس 1514، وهناك التقى الطرفان وبدأت المعركة وسُميت بمعركة "تشالديران" نسبة إلى المنطقة التي تمت بها.

انتهت المعركة بتحقيق الجيش العثماني نصر مؤزر، وأًصيب إسماعيل شاه، في هذه المعركة، إصابة بالغة وسقط عن حصانه، ولكن قيام أحد جنوده بإعطاءه حصانه شكل له فرصة الهرب والابتعاد عن أرض المعركة، استمر سليم الأول في المسير إلى أن وصل إلى تبريز، وأرسل جميع علماءها إلى إسطنبول، بعد تحقيق سليم الأول انتصار مؤزر على الشاه إسماعيل، فقد الأخير مكانته وقل عدد داعميه، وكما لم يبق أي خطر مُداهم للدولة العثمانية من الجهة الشرقية.[16]

كان السلطان سليم الأول على نية الاستمرار في التقدم نحو إيران والقضاء على الدولة الصفوية بشكل كامل، ولكن حلول البرد القارص ونفاد المواد الغذائية بشكل شبه كامل اضطروه إلى التراجع وإعادة التجهيز بشكل أقوى، بعد رجوع السلطان سليم الأول إلى الأناضول وصل إلى مدينة أماسيا واستقر بها، ومن هناك شرع في إعادة تجهيز جيشه وقوته.

بينما السلطان سليم الأول مشغول بتجهيز نفسه، حرض صدر أعظمه السابق دوكاكين أحمد باشا الانكشارية للانقلاب عليه، في فبراير 1515، ولكن الحكمة العسكرية وسرعة الحركة اللاتي زخر بهما ابنه سليمان أنقذوه من هذه المؤامرة. أما السبب الرئيسي في انقلاب دوكاكين فهو عزل السلطان سليم الأول له من مقامه، إذ تعود السلطان سليم الأول تغيير وزرائه ومستشاريه كل برهة من الزمن لكي يقي نفسه من نفوذهم الذي كانوا يسعوا لإقامته.

بعد اكتشاف سليم الأول لركاكة الأوضاع الداخلية، قرر إلغاء تجهيزاته للحرب على إيران، وعاد لإسطنبول لإعادة ترتيب الأمور الإدارية والسياسية داخل الجهاز المؤسسي للدولة، بعد إعادة ترتيب البيت الداخلي لأجهزة الدولة رأي السلطان سليم الأول أنه يجب عليه تأمين ظهره بشكل كامل قبل الانطلاق نحو إيران، لذا قرر القضاء على المماليك، في مصر والشام، وذلك لأن جميع المنقلبين عليه كانوا قد فرووا إلى بلاد المماليك فخشي من تخطيطهم للإنقضاض على إسطنبول في غيابه، فبدأ بالتجهيز لغزو الشام ومصر

 

بعد قبول المماليك لعدد كبير من رجال الدولة الفارين وبعد إجراء اتفاق باطني مع الصفويين وبعد ورود معلومات استخباراتية للسلطان سليم الأول تفيد بتحريك الممالك لجيوشهم إلى القرب من الحدود العثمانية استعدادا ً للهجوم على الدولة العثمانية بعد انطلاق سليم الأول صوب إيران.

وجد السلطان سليم الأول أنه من الصواب تصفية الدولة المملوكية قبل الانطلاق نحو إيران، وبعد رفض المماليك مرور الجيش العثماني بقيادة خادم سنان باشا من سوريا، عام 1916، فاض غضب السلطان سليم الاول وأمر بتجهيز الجيش وبتاريخ 5 يونيو 1516 انطلق بجيشه الجرار نحو مصر، قبل الانطلاق نحو مصر أراد السلطان سليم الأول فتح الشام، التي كانت تُعتبر أحد ولايات مصر، ومن ثم الانطلاق نحو القاهر معقل المماليك.

 

 

خاض السلطان سليم الأول، في 24 أغسطس 1516، معركة مرج دابق بالقرب من حلب ومن خلالها استطاع فتح بلاد الشام وبعد اتمامه لفتح جميع ولايات الشام أكمل مسيره نحو مصر، خلال طريقه نحو مصر وصل إلى القدس، بتاريخ 30 ديسمبر 1516، وأعلن الحماية العثمانية  عليه، وفي 2 يناير 1517 وصل إلى غزة ودخلها دون حرب.

وصل السلطان سليم الأول مشارف القاهرة وواجه الجيش المملوكي بقيادة طومان باي، في 22 يناير 1517، وانتصر على طومان باي وجيشه، وبعد وقوع طومان باي بالهزيمة فر وبعض جنده من أرض المعركة وفي 24 يناير 1517 دخل السلطان سليم القاهرة.

 

 

دخل السلطان سليم القاهرة وسط مراسم استقبال شعبية ورسمية مُهيبة، وبعد وصوله للقاهرة تسلم الخلافة من الخليفة العباسي المتوكل على الله الثالث، بعض المصادر تُشير إلى أنه أخذها غصبا ً وبعضها تؤكد أنه تُوج بها من قبل المتوكل على الله الثالث عن سابق رغبة، وبذلك يُعد السلطان سليم الأول أول الخلفاء العثمانيين، وحمل سليم بعد هذا التاريخ لقب خادم الحرمين الشريفين كأول زعيم إسلامي يحمله .

استمر طوماني باي في محاربة الجيش العثماني في إطار حرب فر وكر، ولكن في 13 أبريل 1517 تمكن الجيش العثماني منه وأُعدم بنفس اليوم على باب قلعة القاهرة، وبذلك تكون عتبة التاريخ الخاصة  بالدولة المملوكية قد انتهت وبدأت عتبة التاريخ العثمانية التي بدأت بسيطرتها على منطقة الشرق الأوسط بعد هذا التاريخ.

 

 

قبل انطلاق السلطان سليم الأول نحو بلاد الشام ومصر وبعد فرض حكمه عليهم أرسل الشاه إسماعيل العديد من الرسل والرسائل التي تحتوي مضمون عقد السلام مابين الدولة الصفوية والدولة العثمانية. رفض السلطان سليم الأول جميع عروض السلام التي عُرضت عليه من قبل الشاه إسماعيل قبل فتح بلاد الشام ومصر، وتروي الوثائق التاريخية بأن الشاه إسماعيل أصابه القلق خوفا ً من إمكانية إزدياد قوة السلطان سليم الأول بعد فتحه لبلاد الشام ومصر ورأى بأن الغنائم التي سيحصل عليها سليم الأول، ستمكنه لا محال من محو وجوده في إيران تماما ً.

بعد استمرار إرسال الشاه إسماعيل للرسل والرسائل الداعية للسلام بين الدولتين، لاحظ السلطان سليم الأول الإرهاق الشديد الذي طال جنده نتيجة لحرب فتح الشام والمصر، التي امتدت لقرابة العام، لذا قرر قبول إقامة السلام مع الشاه إسماعيل، ولكن حتى يضمن غدر الشاه إسماعيل أمر بتقوية الحماية على الثغور الشرقية الواقعة بمحازة الدولة الصفوية.

عاد السلطان يووز سليم إلى إسطنبول عام 1517، بعد قدومه لإسطنبول على الفور أمر بتجهيز الجيش للإنطلاق نحو الغرب وأوروبا، استغرق تجهيزه للجيش والعتاد ثلاث سنوات، وبعد تحقيق العدة والعتاد المطلوبين انطلق، بتاريخ 26 أغسطس 1520، نحو إديرنة.[

ولكن بسبب خروج بعض الرقاقات الحمراء في ظهره لم يستطع استكمال مسيرته نحو أوروبا، على الرغم من تلقيه علاج مستمر لمدة أربعين من قبل الطبيب الأعلى أحمد شلبي إلا أنه لم يتعافي من مُصابه وفي 21 سبتمتبر 1520 وفاته المنية منتقلا ً إلى مثواه الأخير.

بعد وفاته نُقل جسده من إيديرنة إلى إسطنبول ودُفن بالقرب من جامع السلطان سليم، وتولى السلطنة من خلفة السلطان سليمان القانوني ابنه الوحيد. على الرغم من قصر المدة التي حكم بها سليم الأول إلا أنها كانت حافلة بالكثير من التغيرات والمفاصل التاريخية أهمها تحول الخلافة الإسلامية إلى الدولة العثمانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

851
اضافة رد جديد
الاسم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى {{ خصوصية المنتدى }}
  • يمكن لأي زائر الحصول على التسجيل والانضمام الى منتدى اصدقاء تركيا .
  • وينقسم التسجيل في المنتدى إلى قسمين {{ اذهب للتفاصيل }}

   [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو  التشهير باشخاص او مؤسسات . " المنتدى للمنفعة العامة " 

 

منتدى اصدقاء تركيا هو منتدى شامل لجميع الفعاليات السياحية والصناعة والتجارية والخدمية في تركيا. 

كما ويهتم في المقالات في جميع المجالات التى تهم الزائرين العرب خاصة.

عرض تقارير مصورة  و الفيديوهات التسويقية حول تركيا  نقاشات وتجارب في كل مايتعلق بتركيا

    التعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

المزيد من المواضيع في مواضيع عامة
الموضوع \ كاتب الموضوع المشاركة الأخيرة المشاركات المشاهدات
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 15:24
1 14
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
1 5
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
13/10/2017
1 21
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
11/10/2017
1 25
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
11/10/2017
1 37
عرض المزيد
أقسام مشابهة
المواضيع : 1,400
المشاركات : 1,400
المشاهدات : 295,656
الأحدث : مطار عدنان مندريس في ازمير İzmir Adnan Menderes ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
25/07/2017
المواضيع : 3,389
المشاركات : 3,389
المشاهدات : 175,546
الأحدث : افضل وأمن بنوك في تركيا بدون فوايد للسحب ...
بواسطة : Direct.sa
25/09/2017
المواضيع : 419
المشاركات : 419
المشاهدات : 141,783
المواضيع : 1,901
المشاركات : 1,901
المشاهدات : 211,373
الأحدث : الممثل التركي ألبير كول Alper Kul
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
المواضيع : 930
المشاركات : 930
المشاهدات : 183,512
الأحدث : المسلسل التركي التاريخي فاتح Fatih
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 18:16
المواضيع : 2,482
المشاركات : 2,482
المشاهدات : 139,797
الأحدث :   اغنية صاحب القميص الابيض غناء المطربة عايشة ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 18:22
المواضيع : 499
المشاركات : 499
المشاهدات : 167,295
الأحدث : تعرف على اشهر 5 مباني تاريخية في ولاية ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
15/10/2017
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2017