إغلاق
القائمة الرئيسية
إضافة مربع
معاينة
موقع ادويت
سوق ادويت
سعر صرف الليرة التركية امام العملات الاجنبية
عرض المزيد
الدولار الامريكي
3.6737
اليورو
4.3310
الريال السعودي
0.9797
الجنيه الاسترليني
4.8508
الدينار الكويتي
12.1565
الدرهم الاماراتي
1.0004
الجنيه المصري
0.2084
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7420
الريال القطري
0.9745
الدينار الليبي
2.6894
الريال العماني
9.5619
الدينار الاردني
5.1925
الدينار الجزائري
0.0322
الدرهم المغربي
0.3898
الليرة السورية
0.0071
سعر الذهب مقابل الليرة التركية اليوم
عرض المزيد
جرام الذهب
151.2940
جرام الذهب عيار 18
110.4880
جرام الذهب عيار 14
86.2712
اونصة الذهب
4,705.7500
الليرة الذهب
986.8220
جرام الفضة
2.0148
مواقيت الصلاة في تركيا
Virginia
25°
موقع ادويت
الملابس و الاحذية و الاكسسوارات
الملابس
الاثاث المنزلي و المكتبي
اثاث الصالات
اثاث الملاعب
اثاث الفيلات
منتجات اخرى
أسعار العملات
المبيع
الشراء
الدولار الامريكي
3.6737
اليورو
4.3310
الريال السعودي
0.9797
الجنيه الاسترليني
4.8508
الدينار الكويتي
12.1565
الدرهم الاماراتي
1.0004
الجنيه المصري
0.2084
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7420
الريال القطري
0.9745
الدينار الليبي
2.6894
الريال العماني
9.5619
الدينار الاردني
5.1925
الدينار الجزائري
0.0322
الدرهم المغربي
0.3898
الليرة السورية
0.0071
الدولار الامريكي
3.6657
اليورو
4.3238
الريال السعودي
0.9774
الجنيه الاسترليني
4.8358
الدينار الكويتي
12.1140
الدرهم الاماراتي
0.9981
الجنيه المصري
0.1968
الدينار العراقي
0.0031
الدينار البحريني
9.7156
الريال القطري
0.9721
الدينار الليبي
2.6698
الريال العماني
9.5362
الدينار الاردني
5.1702
الدينار الجزائري
0.0316
الدرهم المغربي
0.3886
الليرة السورية
0.0071
TRY
USD
EUR
سعر الذهب اليوم
المبيع
الشراء
جرام الذهب
151.2940
جرام الذهب عيار 18
110.4880
جرام الذهب عيار 14
86.2712
اونصة الذهب
4,705.7500
الليرة الذهب
986.8220
جرام الفضة
2.0148
جرام الذهب
150.8580
جرام الذهب عيار 18
110.4040
جرام الذهب عيار 14
86.2057
اونصة الذهب
4,702.4500
الليرة الذهب
967.9240
جرام الفضة
2.0041
GULIA AHMD
كاتب الموضوع
الأحد, 28 آب 2016, 12:05

السلطان بايزيد الاول -Bayezid- صاعقة الإسلام

277

 

 

السلطان بايزيد الاول  سلطان الروم وصاعقة الإسلام، والفاتح الكبير والمجاهد العظيم، كان علمًا من أعلام الجهاد، بلغت الدولة العثمانية في عهده من العزَّة والمجد ما ذَكَّر المسلمين بأيام الصحابة والرسول –صلى الله عليه وسلم؛ فهو صاحب النصر في معركة نيكوبوليس التي كانت من أيام المسلمين الخالدة.

نشأة بايزيد الأول
كان في غاية الشجاعة والحماسة للجهاد في سبيل الله –عز وجل، غير أنه امتاز عمَّن سبقوه بسرعة الحركة وقوَّة الانقضاض على أعدائه؛ حتى لُقِّب بالصاعقة أو يلدرم باللغة التركية، وكان مجرَّد ذكر اسم يلدرم يُوقع الرعب في نفوس الأوربيين عمومًا، وأهل  القسطنطينية خصوصًا، تولَّى بايزيد الحُكم بعد استشهاد أبيه مراد الأول في معرركة (قوصو) كوسوفا سنة (791هـ= 1389م).

 

 

فتوحاته في الأناضول
كانت دائمًا منطقة الأناضول أو آسيا الصغرى هي منطقة الانطلاق لأي سلطان عثماني جديد؛ ذلك لأن هذه المنطقة منقسمة على نفسها إلى عدَّة إمارات صغيرة؛ يحكمها أمراء متغلِّبُونَ على رقاب المسلمين فيها، وقد سعى السلطان مراد الأول إلى توحيد الأناضول بعدَّة وسائل، ولم يَكَدْ ينجح في ذلك حتى انفرط الْعِقْد مرَّة أخرى، فقد ثار هؤلاء الأمراء على العثمانيين، وسبَّبُوا لهم الكثير من المتاعب، وكانت ثوراتهم المتكرِّرة سببًا في صرف جهود العثمانيين عن حرب أوربا؛ وهذا ما جعل الأوربيين يلتقطون أنفاسهم، ويُشَكِّلُون تحالفات صليبية متكرِّرة لمحاربة العثمانيين.

وفي سنة (793هـ= 1391م) استطاع بايزيد أن يضمَّ إمارات: منتشا، وآيدين، وصاروخان دون قتال؛ وذلك بِنَاءً على رغبة سكان هذه الإمارات، وقد لجأ حُكَّام هذه الإمارات إلى إمارة إصفنديار، كما تنازل له أمير القرمان علاء الدين عن جزء من أملاكه بدلًا من ضياعها كلها، وقد اشتهر علاء الدين هذا بالغدر والخيانة، وأخبارُ جرائمه أيام السلطان مراد الاول مشهورة؛ لذلك فلم يكن مستغربًا على هذا الرجل أن يثور مرَّة أخرى أيام بايزيد؛ مستغلًّا انشغاله بالجهاد في أوربا؛ حيث قام علاء الدين بالهجوم على الحاميات العثمانية وأَسَرَ كبار قادة العثمانيين، واستردَّ بعض الأراضي، فعاد بايزيد بسرعته المعهودة وانقضَّ كالصاعقة على علاء الدين، وفَرَّق شمله، وضمَّ إمارة القرمان كلها إلى الدولة العثمانية، وتبعتها إمارة سيواس وتوقات، ثم شقَّ بايزيد الأول طريقه إلى إمارة إصفنديار؛ التي تحوَّلت إلى ملجأ للأمراء الفارِّين، وطلب بايزيد من أمير إصفنديار تسليم هؤلاء الثوَّار فأبى؛ فانقضَّ عليه بايزيد الصاعقة وضمَّ بلاده إليه، والتجأ الأمير ومَنْ معه إلى تيمورلنك.

 

 

فتوحات بايزيد الصاعقة في أوربا
بعدما فرغ بايزيد الأول من ترتيب الشأن الداخلي، والقضاء على ثورات الأناضول؛ اتَّجه إلى ناحية أوربا وبدأ أُولى خطواته هناك، وذلك بإقامة حِلْفٍ ودِّيٍّ مع الصرب، وتزوَّج بايزيد من أوليفير أخت الملك أصطفان بن لازار ملك الصرب؛ وبذلك أصبحت صربيا بمنزلة الحاجز القوي بين الدولة العثمانية وإمبراطورية المجر، التي كانت وقتها أقوى الممالك الأوربية، وتُلَقَّبُ بحامية الصليب، وكانت عَلاقة المجر والصرب متوتِّرة، فاستغلَّ بايزيد ذلك للتفرُّغ للدولة البيزنطية.

كان بايزيد (صاعقة الإسلام) يهدف من محالفته للصرب إلى التفرُّغ للوسط الأوربي والقسطنطينية؛ لذلك فقد قام بتوجيه ضربة خاطفة إلى بلغاريا وفتحها سنة (797هـ= 1394م).
وأصبحت بلغاريا من وقتها إمارة تابعة للدولة العثمانية، وفرض بايزيد على إمبراطور بيزنطة مانويل عدَّة شروط؛ منها:
1- إنشاء محكمة إسلامية، وتعيين قضاة مسلمين بها؛ للفصل في شئون الرعية المسلمة بها.
2- بناء مسجد كبير بها، والدعاء فيه للخليفة العباسي بمصر، ثم السلطان بايزيد، وذلك يوم الجمعة.
3- تخصيص 700 منزل داخل المدينة للجالية المسلمة بها.
4- زيادة الجزية المفروضة على الدولة البيزنطية.

 

معركة نيكوبوليس
كان سقوط بلغاريا وقبول مانويل للشروط السابقة كجرس الإنذار القوي لكلِّ الأوربيين؛ خاصَّة ملك المجر سيجسموند والبابا بونيفاس التاسع، فاتَّفق عزمُ الرجلين على تكوين حلف صليبي جديد لمواجهة العثمانيين ، واجتهد سيجسموند في تضخيم حجم هذا الحلف وتدويله، باشتراك أكبر قدرٍ ممكن من الجنسيات المختلفة؛ وبالفعل جاء الحلف ضخمًا يضمُّ مائة وعشرين ألف مقاتل من مختلَف الجنسيات؛ مثل: ألمانيا، وفرنسا، وإنجلترا، وأسكتلندا، وسويسرا، وإيطاليا، ويقود الحلف سيجسموند ملك المجر، تحرَّكت الحملة الصليبية، وانحدروا مع نهر الدانوب، حتى وصلوا إلى مدينة نيكوبوليس في شمال البلقان، ولم يَكَدِ الصلبيون  يدخلون المدينة حتى ظهر بايزيد ومعه مائة ألف مقاتل، وانتهت المعركة بنصر مبين للمسلمين، ذَكَّرَهُمْ بأيام المسلمين الأولىكبدر اليرموك 

 

 

معركة نيكوبوليس
وعلى الرغم من القضاء على القوات الصليبية فإن السلطان بايزيد انزعج لكثرة قتلى المسلمين في المعركة؛ التي قُدِّرَتْ بـ(30000) بثلاثين ألف قتيل! وتذكَّر السلطان بايزيد ما فعله الصليبيون بالحاميات الإسلامية في بلغاريا والمجر، فأمر السلطان بايزيد بقتل الأسرى كلهم (3000) ثلاثة آلاف أسير وفي رواية أخرى (10000) عشرة آلاف، ولم يُبْقِ إلَّا أكابر وعلية القوم؛ وذلك للحصول على فدية ضخمة منهم، وممَّن وقع في الأسر «الكونت دي نيفر»، أحد أكبر الأمراء في الجيش الصليبي، الذي أقسم بأغلظ الأيمان ألَّا يعود إلى محاربة المسلمين، وكاد أن يُقَبِّل قدم السلطان، لكنْ كان ردُّ السلطان بايزيد الأول المعتزّ بدينه، أن قال له:«إني أُجيز لك ألَّا تحفظ هذا اليمين؛ فأنت في حلٍّ من الرجوع إلى محاربتي وقت ما شئتَ». ثم استطرد قائلاً كلمته الشهيرة التي خَلَّدها له التاريخ، وكتبها من حروف من ذهب: «إذ إنه ما من شيء أحبّ إليَّ من محاربة جميع مسيحيِّي أوربا والانتصار عليهم».

نزل خبر الهزيمة على مسيحيِّي أوربا مثل الصاعقة، وانتظر المسيحيون سقوط الممالك المسيحية واحدة تلو الأخرى في قبضة السلطان بايزيد (صاعقة الإسلام)؛ وعلى النقيض أرسل السلطان بايزيد الرسائل إلى ملوك وسلاطين المسلمين في القاهرة وبغداد وبلاد ما وراء النهر، ومعها بعض الأسرى كدليل مادِّيٍّ على النصر المبين، وخلع عليه الخليفة في القاهرة أبو عبد الله محمد بن المعتضد المتوكل على الله لقب «سلطان الروم»، فأضاف بذلك شرعية جهاده ضد المسيحيين في أوربا.

وتُعتبرد معركة نيكوبولس بالنسبة إلى المسيحيين أعظم كارثة على الإطلاق في العصور الوسطى، وبلغ السلطان بايزيد قمَّة مجده بعد تلك المعركة، وفي نشوة الفرح والانتصار أعلن السلطان: «أنه سيفتح إيطاليا بإذن الله، وسيُطعم حصانه الشعير على مذبح كنيسة القديس بطرس في روما».

 

 

كارثة تيمورلنكبغداد 
ظهرت أثناء تلك الفترة قوَّة بشرية ضخمة يقودها تيمورلنك؛ حيث استطاع هذا الرجل أن يُؤَسِّس إمبراطورية ضخمة مترامية الأطراف؛ فضمَّ بلاد ما وراء النهر وبلاد الشام والهند وموسكو وآسيا الصغرى.

وكان تيمورلنك يُؤْمِن أنه ما دام يُوجد في السماء إلهٌ واحد، فيجب أن يُوجد في الأرض ملكٌ واحد؛ فكان يَحْلُم بالسيطرة على العالم!

وما فرح ملوك أوربا بشيءٍ مثل فرحهم بظهور تيمورلنك؛ الذي وجدوا فيه خلاصهم الوحيد من السلطان بايزيد الأول، كما ارتحل كثير من أمراء الأناضول -الذين طردهم السلطان بايزيد الأول- إلى خدمة تيمورلنك واحتموا به، وبلغ ذلك إمبراطور بيزنطة وأمراء أوربا؛ فأرسلوا إلى تيمورلنك يستنجدون به من السلطان بايزيد الأول، وأوقدوا العداوة بينهما، وبالفعل طمع تيمورلنك في أملاك الدولة العثمانية، وبدأ بالهجوم على أطرافها في آسيا الصغرى، وانضمَّ إليه الأمراء الفارِّين من بايزيد الأول.

وهذا ما أزعج السلطان بايزيد إلى حدٍّ كبير؛ فصمَّم على ملاقاة هذا الطاغية وقتله، وخصوصًا بعد رسالة تيمورلنك إلى السلطان بايزيد؛ حيث أهانه ضمنيًّا حين ذَكَّره بغموض أصل أسرته، واستصغار شأنه، ولكنه ختم الرسالة بأن عرض عليه العفو على اعتبار الخدمات الجليلة التي قام بها آل عثمان لخدمة الإسلام!
فصمَّم السلطان بايزيد على محاربة الطاغية تيمورلنك، ثم يتفرَّغ بعد ذلك إلى فتح القسطنطينية، الذي كان وشيكًا جدًّا.

 

 

معركة أنقرة
في عام (408 هـ= 1402م) احتلَّ تيمورلنك سيواس في الأناضول، وأباد حاميتها هناك؛ التي كان يقوها أرطغرل ابن السلطان بايزيد، ولم يكتفِ بذلك بل أخذ الفرسان وأحنى رءوسهم بين أرجلهم، وألقاهم في خنادق واسعة وردمهم بالتراب!

 

 

معركة أنقرة بين تيمورلنك وبايزيد الأول
انزعج السلطان بايزيد واستصوب رفع الحصار عن القسطنطينية وملاقاة هذا الطاغية؛ فاجتمع الجيشان في سهل أنقرة في (19 من ذي الحجة 804هـ= 20 يوليو 1402م)، وقد كان في جيش بايزيد الأول آلاف من التتر، وكان قد أرسل لهم  تيمورلنك سرًّا كتابًا يُخبرهم بأن ينضمُّوا إليه ويتركوا السلطان بايزيد، وأخبرهم: «نحن جنس واحد، وهؤلاء تركمان ندفعهم من بيننا، ويكون لكم الروم عوضهم». فأجابوه وواعدوه أنهم عند اللقاء يكونون معه!

ولم يَكَدْ يلتقي الجيشان في أنقرة حتى فرَّ الجنود التتر الذين كانوا في جيش بايزيد وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها منذ عهد قريب، وانضمُّوا إلى جيش تيمورلنك، فانتصر المغول ، وكانت من ضمن أسباب الهزيمة اندفاع وعجلة بايزيد، فلم يُحسن اختيار المكان الذي نزل فيه بجيشه الذي لم يكن يزيد عن مائة وعشرين ألف مقاتل، بينما كان جيش خصمه لا يقلُّ عن ثمانمائة ألف، ومات كثير من جنود بايزيد عطشًا لقلَّة الماء، وكان الوقت صيفًا شديد القيظ.

 

أسر السلطان بايزيد الصاعقة
ووقع في المعركة السلطان بايزيد الأول في الأسر، واختلفت الروايات في كيفية معاملة تيمورلنك للسلطان المجاهد العظيم بايزيد الأول؛ فمنهم مَنْ قال: إنه أهانه ووضعه في قفص وأخذ يطوف به البلاد. ومنهم مَنْ يقول: إنه أكرمه وعظَّم شأنه. ولا ندري حقيقة كيف عُومل السلطان المجاهد الصاعقة بايزيد الأول، لكنْ ما ثبت في كتب التاريخ عمَّا فعله تيمورلنك عند وفاة السلطان بايزيد الأول يدلُّنا على أن تيمورلنك أحسن معاملة السلطان بايزيد في أسره.

 

 

وفاة بايزيد الصاعقة 
مات السلطان بايزيد الصاعقة بعد ثمانية شهور كمدًا في أسره في (15 من شعبان 805هـ= 10 من مارس 1403م)، فظلَّ يرسف في أغلاله حتى مات رحمه الله تعالى، لم يتحمَّلِ الذلَّ والهوان والأسر، ولِمَ لا وهو السلطان المجاهد العظيم الصاعقة؛ الذي تَعَوَّد على النصر، والذي لم يركن إلى الراحة يومًا واحدًا، وظلَّ في جهادٍ دام أكثر من أربعة عشر عامًا، ووصلت جيوشه أماكن لم تُرفع فيها راية للمسلمين من قبلُ، ورُفع الآذان في عهده في القسطنطينية التي كادت أن تُفتح على يديه، وهو السلطان الذي ارتعدت فرائص ملوك الروم عند ذِكْر اسمه!

وعندما مات السلطان بايزيد الأول سمح تيمورلنك لابنه الأمير موسى بأخذ جثمان أبيه، ودفنه العثمانيون بجوار مسجده في مدينة بروصة في الأناضول، وقبره بها ما زال معلومًا إلى الآن، مات السلطان بايزيد الأول وقد بلغ من العمر 44 عامًا.

لقد كانت الصدمة شديدةً جدًّا على المسلمين في أنحاء الأرض؛ حتى إن تيمورلنك قام بفتح بعض البلاد الساحلية الصليبية وانتزعها من أيدي فرسان القديس يوحنا؛ محاولًا بذلك أن يُبَرِّر موقفه أمام الرأي العام الإسلامي، الذي اتهمه بأنه وَجَّه ضربة قاضية وشديدة للإسلام حين قضى على الدولة العثمانية وقضى على السلطان المجاهد العظيم الصاعقة بايزيد الأول.

277
اضافة رد جديد
الاسم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى {{ خصوصية المنتدى }}
  • يمكن لأي زائر الحصول على التسجيل والانضمام الى منتدى اصدقاء تركيا .
  • وينقسم التسجيل في المنتدى إلى قسمين {{ اذهب للتفاصيل }}

   [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو  التشهير باشخاص او مؤسسات . " المنتدى للمنفعة العامة " 

 

منتدى اصدقاء تركيا هو منتدى شامل لجميع الفعاليات السياحية والصناعة والتجارية والخدمية في تركيا. 

كما ويهتم في المقالات في جميع المجالات التى تهم الزائرين العرب خاصة.

عرض تقارير مصورة  و الفيديوهات التسويقية حول تركيا  نقاشات وتجارب في كل مايتعلق بتركيا

    التعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

المزيد من المواضيع في التاريخ والحضارة والثقافة التركية
الموضوع \ كاتب الموضوع المشاركة الأخيرة المشاركات المشاهدات
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 16:54
1 2
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 01:28
1 1
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
19/10/2017
1 11
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
19/10/2017
1 8
Alaa Alsarhan
كاتب الموضوع
بواسطة : Alaa Alsarhan
19/10/2017
1 7
عرض المزيد
أقسام مشابهة
المواضيع : 1,400
المشاركات : 1,400
المشاهدات : 307,271
الأحدث : مطار عدنان مندريس في ازمير İzmir Adnan Menderes ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
25/07/2017
المواضيع : 3,390
المشاركات : 3,390
المشاهدات : 194,845
الأحدث : كيف وطريقة شحن الملابس من تركيا مع الاسعار
بواسطة : Nk1976
الأمس 23:18
المواضيع : 419
المشاركات : 419
المشاهدات : 147,747
المواضيع : 6,541
المشاركات : 6,541
المشاهدات : 2,052,340
الأحدث : جمعية الاثنية العرقية في تركيا Etniki Eterya Cemiyeti
بواسطة : Alaa Alsarhan
18/10/2017
المواضيع : 1,910
المشاركات : 1,910
المشاهدات : 236,763
الأحدث : الممثل التركي الشاب ياز جان كونايلي Yağız Can ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 01:55
المواضيع : 937
المشاركات : 937
المشاهدات : 197,618
الأحدث : برنامج الواقع الشهير بيت العروس Gelin Evi
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 00:22
المواضيع : 2,496
المشاركات : 2,496
المشاهدات : 160,136
الأحدث : اغنية كانت ضربة غناء المطربة ايبرو غوندش  Ebru ...
بواسطة : Alaa Alsarhan
الأمس 02:01
سوق ادويت الالكتروني
عروض البيع و الايجار
السياحة في تركيا
صور تركيا
الدراسة و الجامعات في تركيا
الشركات السياحية في تركيا
شركات الشحن في تركيا
المطاعم في تركيا
عمليات التجميل في تركيا
زراعة الشعر في تركيا
علاج الاسنان في تركيا
منتدى اصدقاء تركيا
اخبار تركيا
فرص العمل في تركيا
دليل الشركات الصناعية
دليل الشركات الخدمية
العقارات في تركيا
سعر صرف الليرة التركية
المعارض في تركيا
سعر الذهب في تركيا
ADWHIT.COM
© 2017